- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الحوثيون يسيطرون على جزيرتين إضافيتين في البحر الأحمر
الحوثيون يسيطرون على جزيرتين إضافيتين في البحر الأحمر
تم اعتقال مشتبه به رابع في قضية سرقة الأسلحة من قاعدة الكوماندوز البحري؛ في الشرطة ينسبون له دورًا مركزيًا • تقارير في لبنان عن هجوم في بلدة المنصوري جنوب البلاد • تحديثات مستمرة


أفيد في لبنان هذا الصباح (الاثنين) عن هجوم في بلدة المنصوري في منطقة صور. تم اعتقال مشتبه به رابع في قضية سرقة الأسلحة من قاعدة الكوماندوز البحري؛ وتعتبره الشرطة ذا دور مركزي في القضية. أعلن وزير الطاقة العماني أن "مضيق هرمز سيفتح، وربما لفترة قصيرة".
بث مباشر:
الحوثيون يسيطرون على جزيرتين إضافيتين في البحر الأحمر
أفادت تقارير بأن جماعة الحوثيين وسّعت نطاق سيطرتها في جنوب البحر الأحمر، بعد استيلائها على جزيرتين إضافيتين قرب مضيق باب المندب.
وأكد مسؤولون في الحكومة اليمنية ومصادر حوثية أن الجماعة سيطرت على جزيرتي حنيش الكبرى وحنيش الصغرى، الواقعتين على بُعد نحو 160 كيلومترًا شمال مضيق باب المندب.
وتأتي السيطرة على الجزيرتين بعد أسبوع من استيلاء الحوثيين على مدينة المخا الساحلية وجزيرة بريم، المعروفة أيضًا باسم ميون، في تطور يعزز حضور الجماعة على الممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.
وتكتسب جزر حنيش أهمية جغرافية بسبب موقعها في جنوب البحر الأحمر وقربها من خطوط الملاحة المؤدية إلى مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.
وتثير التطورات مخاوف بشأن تداعيات اتساع سيطرة الحوثيين على أمن الملاحة الدولية، خصوصًا في ظل استمرار التوتر العسكري في اليمن والمنطقة.
تقرير في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية جنوب البلاد
تأجيل اجتماع خليجي إيراني بشأن مضيق هرمز.. عُمان: لا موعد جديد حتى الآن
أعلنت سلطنة عُمان تأجيل اجتماع كان مقررًا أن يجمع دبلوماسيين من دول الخليج ومسؤولين إيرانيين لبحث خطة تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط بصورة منتظمة، وذلك من دون مشاركة الولايات المتحدة.
وكان من المقرر عقد الاجتماع اليوم، لكن الإعلان عن موعده وتفاصيله بشكل علني أدى إلى تأجيله من دون تحديد موعد جديد، وفق ما أفاد به وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.
وكان الاجتماع المرتقب يهدف إلى مناقشة اتفاق بين عُمان وإيران بشأن تنظيم حركة الملاحة في المضيق، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
وبحسب تقارير، كانت طهران ومسقط تستعدان لعرض إطار للتعامل مع حركة السفن والناقلات في المضيق، في ظل القيود المفروضة على الملاحة منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
ويأتي تأجيل الاجتماع وسط خلافات بين دول الخليج بشأن تفاصيل الترتيبات المقترحة. وذكرت تقارير أن السعودية قدمت تعديلات على الاتفاق الإيراني-العُماني، خشية أن تترك الترتيبات آثارًا طويلة الأمد على إدارة الملاحة في مضيق هرمز وتؤثر في مصالح دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان من المقرر أن تشارك دول خليجية في الاجتماع لإطلاعها على تفاصيل الاتفاق، فيما أبدت بعض الدول تحفظات مسبقة على صيغة الاجتماع ومستوى التمثيل فيه.
ويكتسب الملف أهمية كبيرة بسبب الدور الحيوي لمضيق هرمز في حركة صادرات النفط والغاز، فيما أدى استمرار اضطراب الملاحة إلى ارتفاع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة والأسعار العالمية.
النمسا تمنع رئيس البرنامج النووي الإيراني من دخول البلاد.. ضغوط أميركية حالت دون مشاركته في مؤتمر الوكالة الذرية
منعت النمسا رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول أراضيها للمشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، في خطوة جاءت بعد اعتراض أميركي على طلب إعفائه من حظر السفر المفروض عليه بموجب العقوبات الأممية، وفق ما أوردته وكالة بلومبرغ.
وكان من المقرر أن يلقي إسلامي كلمة أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي انطلقت أعماله في فيينا، إلا أن طلب الإعفاء من حظر السفر لم يحظَ بالموافقة بعد اعتراض الولايات المتحدة. وقالت مصادر إن النمسا، بصفتها الدولة المضيفة، تقدمت بطلب للحصول على استثناء يسمح لإسلامي بدخول البلاد، لكن الطلب رُفض.
وبحسب مسؤول أميركي نقلت عنه بلومبرغ، جاء رفض منح الاستثناء عقب ضغوط من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكدت واشنطن لاحقًا أنها اعترضت رسميًا على طلب الإعفاء، ما أدى وفق آلية العقوبات الأممية إلى رفضه.
ويشغل إسلامي منصب نائب الرئيس الإيراني للشؤون النووية ورئاسة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وكان من المقرر أن يكون من أبرز ممثلي طهران في الاجتماع السنوي للوكالة.
وبررت الولايات المتحدة اعتراضها بأن مشاركة إسلامي قد تُستخدم، بحسب موقفها، منصة للدعاية الإيرانية في ظل الخلاف المتصاعد بشأن تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأثارت الخطوة غضبًا إيرانيًا، إذ استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال النمساوي في طهران احتجاجًا على منع إسلامي من دخول البلاد، واعتبرت القرار غير مبرر، متهمة واشنطن بالضغط على فيينا.
ويأتي منع إسلامي من حضور المؤتمر في ظل تصاعد التوتر بين إيران والدول الغربية بشأن برنامجها النووي، وفي وقت تواجه فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية صعوبات في الحصول على معلومات كاملة بشأن أنشطة إيران النووية والوصول إلى بعض المنشآت.
اعتقال فلسطيني في الخليل قبل تنفيذ هجوم إطلاق نار وشيك
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت، أول أمس، في مدينة الخليل بالضفة الغربية، فلسطينيًا قال إنه كان يخطط لتنفيذ هجوم إطلاق نار وشيك ضد مواطنين إسرائيليين.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن عملية الاعتقال نُفذت في الخليل، ضمن نطاق لواء يهودا، بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، واستهدفت شخصًا يدعى عبد الرحمن.
وبحسب الجيش، كان المعتقل يخطط لتنفيذ الهجوم خلال فترة زمنية قريبة، ما دفع القوات إلى التحرك واعتقاله قبل تمكنه من تنفيذ مخططه.
ولم يذكر الجيش تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهدف الذي كان يستهدفه المعتقل أو السلاح الذي كان ينوي استخدامه.
الحرس الثوري: أسقطنا طائرة مسيرة متطورة من طراز MQ-1 هذا الصباح في سماء مضيق هرمز
وزير الطاقة العماني: "سيتم فتح مضيق هرمز، وربما في المدى القريب".
تقارير من لبنان: هجوم على بلدة المنصوري في منطقة صور