- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الجيش الإسرائيلي يواجه تهديدا تقنيا متزايدا من مسيرات حزب الله "محصنة ضد التشويش الإلكتروني"
تقرير: الجيش الإسرائيلي يواجه تهديدا تقنيا متزايدا من مسيرات حزب الله "محصنة ضد التشويش الإلكتروني"
وفقًا لمسؤول عسكري، فقد استُخدمت هذه الطائرات، الموجهة بواسطة كابلات الألياف الضوئية، مرارًا وتكرارًا في الأسابيع الأخيرة ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.


يواجه الجيش الإسرائيلي تهديدًا تقنيًا متزايدًا من طائرات حزب الله المسيّرة بتقنية الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)، في حين أن ردّه محدودٌ بسبب قيود وقف إطلاق النار الحالي. ووفقًا لمسؤول عسكري، فقد استُخدمت هذه الطائرات، الموجهة بواسطة كابلات الألياف الضوئية، مرارًا وتكرارًا في الأسابيع الأخيرة ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
ويؤكد المسؤول أن الطريقة الأكثر فعالية هي استهداف مُشغّلي الطائرات المسيّرة وسلسلة إمداد حزب الله. إلا أن هذا الخيار مقيّد بشدة حاليًا بقواعد وقف إطلاق النار، التي تقصر الضربات الإسرائيلية على التهديدات المباشرة. عمليًا، هذا يعني أنه لا يمكن استهداف سوى الأهداف المتورطة مباشرة في هجوم جارٍ.
وتمثل هذه الطائرات المسيّرة تحديًا خاصًا، إذ إنها محصنة ضد التشويش الإلكتروني، مما يُعقّد تحييدها بشكل كبير. ويؤكد الجيش أنه يعمل بنشاط على تطوير حلول تقنية لمواجهة هذا التهديد، لكنه يُقرّ بأنه لن يتوفر نظام فعّال على المدى القريب، ولا نظام قادر على توفير حماية كاملة.
وأمام هذه القيود، عدّل سلاح الجو الإسرائيلي استراتيجيته بدعم القوات البرية برادارات متنقلة قادرة على رصد الطائرات المسيّرة وتنبيه الوحدات المنتشرة. ثم تحاول هذه الوحدات إسقاطها بالوسائل التقليدية.علاوة على ذلك، استُخدم نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي لاعتراض ما لا يقل عن 27 طائرة مسيّرة قصيرة المدى تعمل بتقنية الرؤية المحيطية، وفقًا للجيش.
ورغم هذه الجهود، تُقرّ السلطات العسكرية بصعوبة احتواء التهديد في ظل الإطار الحالي. يُبيّن هذا الوضع القيود العملياتية التي يفرضها وقف إطلاق النار، في حين يواصل حزب الله استغلال تقنيات متطورة باستمرار على الأرض.