- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السعودية وتركيا وباكستان تشكل تحالفًا دفاعيًا جديدًا.. رسالة قوية وسط تصعيد إيران في الخليج
السعودية وتركيا وباكستان تشكل تحالفًا دفاعيًا جديدًا.. رسالة قوية وسط تصعيد إيران في الخليج
الاتفاق المرتقب في جدة يجمع ثلاث قوى إسلامية لتعزيز التعاون العسكري والأمني، وسط مخاوف سعودية من تصعيد تقوده إيران عبر حلفائها في المنطقة.


تستعد تركيا والسعودية وباكستان لتوقيع اتفاق دفاعي ثلاثي، اليوم الجمعة، في مدينة جدة، في خطوة تأتي على خلفية تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج والتهديدات المرتبطة بالهجمات الإيرانية، وفق ما أوردته وكالة رويترز وتقارير إعلامية تركية.
ومن المقرر أن يشارك في مراسم التوقيع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، اللذين يزوران السعودية حاليًا.
ويأتي الاتفاق الجديد امتدادًا لتفاهمات دفاعية سابقة بين السعودية وباكستان، بينها اتفاق أُعلن عنه في سبتمبر/أيلول 2025، إلا أن تطبيقه لم يكتمل بشكل كامل خلال المواجهة العسكرية مع إيران، رغم إرسال باكستان قوات إلى السعودية واليمن، بحسب التقارير.
وقالت مصادر إن الاتفاق الثلاثي جرى الإعداد له على مدى أكثر من عام، ويهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول الثلاث ومواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة.
وكان وزير الصناعات الدفاعية الباكستاني قد أشار في وقت سابق إلى أن الاتفاق يهدف إلى توفير حماية للدول المشاركة في ظل استمرار الصراعات الإقليمية، موضحًا أنه يختلف عن الترتيبات الدفاعية السابقة بين الرياض وإسلام آباد.
توترات متواصلة مع إيران وحلفائها
وتأتي خطوة تشكيل الإطار الدفاعي الجديد في وقت تشهد فيه منطقة الخليج حالة من التوتر، بعد تقارير عن مخاوف سعودية من هجمات محتملة تنفذها جماعات مسلحة مدعومة من إيران.
وبحسب تقارير إعلامية، أشار مسؤول سعودي إلى وجود معلومات استخباراتية تتحدث عن تنسيق محتمل بين ميليشيات عراقية وجماعة الحوثي في اليمن والحرس الثوري الإيراني لتنفيذ هجمات ضد المملكة.
وأكد المسؤول أن الرياض تتابع التطورات عن كثب، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل على خفض التصعيد، لكنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها.
ويأتي الاتفاق المحتمل بين تركيا والسعودية وباكستان في ظل إعادة ترتيب التحالفات الأمنية في المنطقة، مع سعي دول إقليمية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وبناء شراكات عسكرية جديدة في مواجهة التحديات المتصاعدة.