- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ترامب يتطرق للانتخابات في إسرائيل: "الأفضل ألا أتدخل، لكن قد أدعم أحدهم"
ترامب يتطرق للانتخابات في إسرائيل: "الأفضل ألا أتدخل، لكن قد أدعم أحدهم"
تقرير: أمريكا وإيران اتفقتا على تمديد فترة الستين يومًا •ترامب: من الأفضل لإسرائيل ألا تهاجم في غزة، حماس ستلقي سلاحها•كاتس: الجيش الإسرائيلي سيقدم خلال أسبوعين خطة لنقل تطبيق القانون المدني في الضفة

تقرير عربي نُشر اليوم (الاثنين) يكشف أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على تمديد فترة الستين يومًا. وفي هذا السياق، أشار رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إلى أنه إذا اندلعت الحرب في الشرق الأوسط مرة أخرى - فإن الولايات المتحدة ستكون هي التي تقودها، وإسرائيل ستدعمها. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه من الأفضل لإسرائيل ألا تهاجم في غزة، حيث أن "حماس وافقت على إلقاء سلاحها".
البث المباشر:
أفادت قناة سكاي نيوز باللغة العربية نقلاً عن مصادر عسكرية لبنانية: اتفق رئيس الأركان اللبناني والجنرال الأمريكي كليرفيلد على مواصلة المناقشات بشأن آلية التحقق، لكن "لا شيء نهائي في هذا الشأن".
يزعم الحوثيون: "هاجمنا سفينة عسكرية سعودية وأربع سفن مرافقة أخرى في البحر الأحمر بالصواريخ". ولم تؤكد السلطات السعودية هذا التقرير.
أفادت التقارير بأن إيران حددت مهلة عدة أسابيع للتنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم، وهددت قائلة: "لن ننتظر إلى الأبد حتى تنهي الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض علينا".
ترامب يعلق على الانتخابات الإسرائيلية: "من الأفضل لي ألا أتدخل، لكنني قد أدعم شخصاً ما".
ترامب عن إيران: عليهم رفع الراية البيضاء والاستسلام. إنهم لاعبون ماهرون في لعبة البوكر، لكنهم في النهاية ميتون.
ترامب: إذا عاد القتال في الشرق الأوسط، فستقوده الولايات المتحدة، وستدعمه إسرائيل.
ترامب: يجب على إسرائيل ألا تهاجم غزة، وقد وافقت حماس على إلقاء أسلحتها.
ترامب لقناة فوكس نيوز: هناك قناة اتصال مع الحرس الثوري
تقرير عربي: الولايات المتحدة وإيران تتفقان على تمديد فترة الستين يوماً
يوضح كاتس: سيقدم الجيش الإسرائيلي خلال أسبوعين خطة لنقل مهام إنفاذ القانون المدني في الضفة الغربية إلى مسؤولية الشرطة. إضافةً إلى ذلك، تم الاتفاق بالتنسيق مع القائد والهيئات المختصة على الإسراع في تنظيم المزارع المرخصة.
أفاد مصدر دبلوماسي لصحيفة "ندى الوطن" اللبنانية: "دخلت المواجهة بين إسرائيل من جهة، وحزب الله، وإيران من وراءه، مرحلة جديدة من الرسائل الأمنية المعقدة. ووفقًا للمصدر، جرت اتصالات رفيعة المستوى بين لبنان والولايات المتحدة بهدف وقف التصعيد
وأوضح المصدر أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل قيادات بارزة في حزب الله كانت بمثابة رسالة قوية للحزب، وجاءت عقب عملية أمنية نُفذت قبل نحو أسبوع من الهجوم، ولا يزال حزب الله يُبقيها سرية. ويرى المصدر أنه لا يُتوقع صدور أي إعلان رسمي بشأن العملية أو إعلان المسؤولية عنها في المستقبل."
تنفي وزارة الخارجية الإيرانية التقرير الذي نشرته أكسيوس والذي يفيد بوجود قناة اتصال مباشرة بين الولايات المتحدة والحرس الثوري الإيراني، قائلة: "إن خبر الاجتماع السري بين إيران والولايات المتحدة في أربيل مختلق، والادعاء بأن الحرس الثوري لديه قناة اتصال مع الولايات المتحدة عبر إقليم كردستان هو تكتيك حرب نفسية وإعلامية يهدف إلى إثارة الخلاف بين هيئات صنع القرار في إيران، وهو نتيجة يأس الطرف الآخر".
إيران: "الانتهاكات الأمريكية في الستين يوماً الماضية جعلت مذكرة التفاهم غير ذات صلة"
تُظهر بيانات المراقبة البحرية تباطؤًا ملحوظًا في حركة ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط ووصول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود. ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء، فإن هذا الجمود البحري في هذا الممر الاستراتيجي يعكس تزايد مستوى المخاطر التي تواجه شركات الشحن الدولية.
قدّم نواب إيرانيون مشروع قانون شاملاً قد يُعرّض المواطنين للسجن لمجرد التحدث إلى صحفيين، أو المشاركة في تعاون أكاديمي، أو التواصل غير المصرح به مع سفارات أجنبية. ويُوسّع هذا الإجراء بشكلٍ كبير نطاق تعريفات التحريض أو التجسس التي يُمكن لأجهزة الأمن الإيرانية بموجبها توجيه اتهامات للمواطنين.
رحّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاقية الدفاعية الثلاثية الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان الأسبوع الماضي، واصفاً إياها بأنها "خطوة أولى كبيرة وجريئة وهامة". وأضاف ترامب أن الاتفاقية تثبت أن دول الشرق الأوسط "تتكاتف" وأنها "قادرة بشكل متزايد على الدفاع عن نفسها".
أجرى رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محادثات منفصلة مع نظرائهم في الأردن والسعودية وسوريا. وتناولت المحادثات انتهاء مدة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة ضمان "حرية الملاحة في مضيق هرمز"، بحسب وزارة الخارجية القطرية.
صرح مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني بأن العمليات العسكرية الإيرانية، التي وُصفت حتى الآن بأنها دفاعية، قد تتحول إلى عمليات هجومية في المستقبل. وقال يد الله جواني، في تصريح لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية: "على العدو أن يعلم أنه لا يستطيع شن عمليات مفاجئة ضدنا، وعليه أن يتوقع مفاجآت استراتيجية". وأضاف جواني أن القوات المسلحة ستتخذ جميع التدابير التي تراها ضرورية لحماية البلاد، وضمان الأمن، والتصدي للتهديدات في الوقت المناسب.
