- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نتنياهو يعترف في المؤتمر الصحفي الذي نظمه: "لا أعرف تفاصيل الاتفاق مع إيران"
نتنياهو يعترف في المؤتمر الصحفي الذي نظمه: "لا أعرف تفاصيل الاتفاق مع إيران"
نتنياهو عقد مساء اليوم مؤتمرًا صحفيًا لأول مرة منذ الإعلان عن الاتفاق بين إيران وأمريكا• "مع الاتفاق أو بدونه - إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا" • وأضاف أيضًا: "ما فعلناه في غزة - سنفعله أيضًا في الشمال"


عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مساء اليوم (الاثنين) مؤتمرًا صحفيًا لأول مرة منذ الإعلان عن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، حيث اعترف بأن "تفاصيل الاتفاق غير معروفة لي". كما أوضح قائلاً: "مع اتفاق أو بدونه – إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، وأضاف: "أنقذنا دولة إسرائيل من تهديد الدمار النووي. إيران كانت تندفع نحو السلاح النووي، ولو لم نعمل في الوقت المناسب وبقوة – لكان مواطنو إسرائيل في خطر الموت الجماعي".
وأضاف عند الإشارة إلى الاتفاقية التي تم توقيعها: "نحن لا نعرف بعد ما الذي يتضمنه، وقد أبديت رأيي في هذا الموضوع في المحادثات ذات الصلة مع الرئيس ترامب".
تبرأ رئيس الوزراء من أقواله في بداية الحملة وقال: "لم أقل إن أحد أهداف العملية هو إسقاط النظام الإيراني. الهدف هو إبعاد الخطر النووي الوجودي عنّا، وقد فعلنا ذلك. أردنا إبعاد الخطر الصاروخي وفعلنا ذلك. قلنا إننا سنهيئ الظروف للشعب الإيراني إذا أراد إزالة هذا النظام الإرهابي. إيران في وضع اقتصادي صعب جداً. ضربنا جميع البنى التحتية، والضرر هائل. هناك تصدعات في النظام. أن أقول متى سيسقط النظام - لا أستطيع أن أقول".
في رد على سؤال الصحفيين عما إذا كان سيترشح في الانتخابات القادمة، أجاب: "أريد أن أطمئنكم - سأخوض الانتخابات وأنوي الفوز".
وأضاف رداً على سؤال i24NEWS: "لا يمكن مقارنة وضعنا قبل حرب الاستقلال بالقوة التي نملكها اليوم، الطلب على الشقق في محيط غزة هائل، لا توجد شقق كافية. الجميع يريد القدوم إلى هناك لأننا نجحنا في تقويض التهديد. ما فعلناه في غزة...
"بعد 7 أكتوبر وضعت مبدأ بسيط"، قال. "إسرائيل لن تسمح لأي منظمات إرهابية بالاستعداد لمجزرة بالقرب من مواطنينا"، قال. "اليوم مقاتلو الجيش الإسرائيلي الشجعان يقفون بين الإرهابيين ومواطنينا. غيرنا كل عقيدتنا الأمنية، كسرنا حاجز الخوف. هناك من يريدون التقليل من ذلك، إلغاء إنجازاتنا العظيمة، ونحن ذاهبون لتحقيق المزيد من الإنجازات الكبرى. سنبني تحالفات جديدة مع الدول في المنطقة وخارج المنطقة. نحن سنضمن استقلالنا التسليحي".
عن ترامب قال نتنياهو: "أنا والرئيس الأمريكي نعرف بعضنا منذ سنوات عديدة. هناك حالات نتفق فيها وهناك حالات أقل. أنا أتمسك بمصالح إسرائيل، ليس بانفعال. القيام بذلك بحكمة يتطلب الكثير من الخبرة والكثير من المعرفة بالساحة الأمريكية. أعتقد أنني أقوم بذلك بأفضل شكل."، ولم يصدق أحد أننا سنفعل ذلك – سنفعل ذلك أيضًا في الشمال. سيكون هناك أمن وازدهار."
في وقت سابق اليوم، قال مسؤول إسرائيلي كبير إنه "لو كنا نعلم أن هذه ستكون النتائج النهائية للعملية من الناحية السياسية، فمن المشكوك فيه جدًا أننا كنا سنشرع في هذا الحدث". كما قال وزير الامن كاتس إنه خلافًا لبنود الاتفاق الذي تم نشره، فإن إسرائيل لن تنسحب من منطقة الأمان في لبنان ولا من المناطق التي سيطرت عليها. "رغم كل الضغوط القائمة وتلك التي ستأتي"
"رئيس الوزراء نتنياهو أوضح الأمور للرئيس ترامب ولمسؤولين أمريكيين آخرين، وكذلك أنا أوضحت ذلك أمس لوزير الحرب الأمريكي، بيت هيغست. الجيش الإسرائيلي يعزز هذا الموقف على المستوى المهني الأمني"، أضاف كاتس.
كما ذُكر، بعد إعلان الاتفاق من قبل رئيس وزراء باكستان والرئيس ترامب، كشفت إيران الليلة تفاصيل من مذكرة التفاهم التي من المتوقع توقيعها يوم الجمعة في سويسرا، والتي تُظهر قائمة المطالب الرسمية والكاملة لإيران من أجل بدء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.
الخطة الإيرانية، التي تتضمن 14 بندًا صارمًا، تضع شروطًا أساسية واضحة قبل بدء المحادثات، وعلى رأسها وقف تام للقتال، رفع الحصار الاقتصادي والبحري، وتعويضات بمئات مليارات الدولارات.
وفقًا للوثيقة، إيران تطالب أولاً بوقف دائم وفوري للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. إلى جانب ذلك، تضع طهران شرطًا لا يمكن تجاوزه، وهو أن المفاوضات النهائية لن تبدأ قبل تنفيذ الخطوات التالية: رفع كامل للحصار البحري خلال 30 يومًا، تعليق العقوبات على بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية، والإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة قبل بدء المناقشات.