- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسؤول عسكري إسرائيلي: حماس ما زالت تفرض سيطرتها على غزة والجيش يستعد لاحتمال جولة قتال جديدة
مسؤول عسكري إسرائيلي: حماس ما زالت تفرض سيطرتها على غزة والجيش يستعد لاحتمال جولة قتال جديدة
المسؤول أكد أن المؤسسة الأمنية تراقب محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية وسط استمرار الاستعدادات لأي تصعيد محتمل في قطاع غزة

قال مسؤول عسكري إسرائيلي في حديث خاص لـi24NEWS إن حركة حماس تواصل محاولاتها لإعادة بناء قدراتها العسكرية، رغم الضربات القاسية التي تلقتها منذ هجوم السابع من أكتوبر، محذرًا من أن الحركة ما زالت تسعى إلى مفاجأة إسرائيل بوسائل وأساليب جديدة. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لاحتمال اندلاع جولة قتال جديدة في قطاع غزة، وذلك وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي.
وأوضح المسؤول أن المؤسسة الأمنية ترصد بشكل مستمر محاولات حماس استعادة قدراتها العسكرية، بما في ذلك تصنيع وسائل قتالية ومحاولات تهريب مكونات عسكرية إلى داخل القطاع. وأضاف أن الحركة قد تلجأ إلى أساليب قتال جديدة، من بينها استخدام الطائرات المسيّرة، مستفيدة من خبرات اكتسبتها في ساحات قتال أخرى. ولم يستبعد المسؤول أن تحاول حماس تقليد حزب الله في لبنان واستخدام الطائرات المسيرة ضد القوات الإسرائيلية.
وأضاف المسؤول أن نجاح حركة حماس في إحباط موجة الاحتجاجات التي كان من المقرر أن تشهدها غزة قبل نحو أسبوعين يعكس، بحسب تقديره، استمرار سيطرة الحركة على القطاع، ويؤكد أن السكان ما زالوا يخشون بطشها وقدرتها على فرض سلطتها.
وشدد على أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بوجود أي بنية أو قدرة عسكرية داخل قطاع غزة، قائلاً إنه لن يُسمح بوجود «حتى مخرطة واحدة، أو قذيفة هاون واحدة، أو أي وسيلة قتالية يمكن استخدامها لإنتاج أو تطوير السلاح داخل القطاع».
وأشار إلى أنه رغم التراجع الكبير في القدرات العسكرية لحماس ومقتل معظم قيادتها العسكرية البارزة، فإن الحركة لم تتخلَّ عن أهدافها. وقال إن «فكرة استهداف دولة إسرائيل ما زالت قائمة»، معتبرًا أن ذلك يفسر استمرار الجيش في إحباط أي محاولة لإعادة بناء القوة العسكرية للحركة.
وفيما يتعلق باستعدادات الجيش، أكد المسؤول أن الجيش الإسرائيلي مطالب بالحفاظ على جاهزية كاملة للانتقال إلى العمليات العسكرية إذا قرر المستوى السياسي استنفاد المساعي السياسية واللجوء إلى الخيار العسكري. وأضاف أن أي عنصر مسلح أو أي محاولة لإنتاج وسائل قتالية، حتى وإن كانت محدودة، تُعد تهديدًا يستوجب التعامل معه.
وفي ظل إعلان حماس عن حل لجنتها الحكومية في غزة تمهيدا للسماح للجنة التكنوقراط المنبثقة من مجلس السلام الدولي الدخول والعمل في غزة، أضاف المسؤول الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية لا تعرف حتى الآن الجهة التي ستتولى إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة، إلا أن موقف الجيش واضح، وهو أن أي جهة ستتولى إدارة القطاع لن يُسمح لها بامتلاك قدرات عسكرية أو تشكيل أي تهديد لأمن دولة إسرائيل وسكانها.
وامتنع المسؤول عن الخوض في القضايا السياسية، بما في ذلك فرص التوصل إلى تسوية مع حماس، مؤكدًا أن الهدف العسكري يبقى واحدًا، وهو منع أي جهة في قطاع غزة من امتلاك القدرة على تهديد المواطنين الإسرائيليين.
