- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نائب رئيس الشاباك السابق يطالب بتحقيق شامل حول أحداث 7 أكتوبر: "أمر محزن أن نتجادل علنا حول المسؤولية"
نائب رئيس الشاباك السابق يطالب بتحقيق شامل حول أحداث 7 أكتوبر: "أمر محزن أن نتجادل علنا حول المسؤولية"
تطرق حسون إلى تضارب الروايات، متسائلاً كيف وصلت إسرائيل إلى مرحلة يتبادل فيها كبار المسؤولين الأمنيين والقادة السياسيين الاتهامات علناً حول المسؤولية، بدلاً من إجراء فحص شامل للإخفاقات التي حدثت.


دعا نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) سابقاً يسرائيل حسون، إلى إجراء تحقيق في الإخفاقات التي أحاطت بمذبحة حركة حماس في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وجاءت دعوته في أعقاب تصريحات أدلى بها كل من السكرتير العسكري لرئيس الوزراء آنذاك، اللواء آفي غيل، ورئيس الشاباك آنذاك، رونين بار؛ وهي تصريحات تتناقض مع رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الأحداث التي سبقت الهجوم وتلت وقوعه.
وفي حديثه عبر إذاعة «103FM»، تطرق حسون إلى تضارب الروايات، متسائلاً "كيف وصلت إسرائيل إلى مرحلة يتبادل فيها كبار المسؤولين الأمنيين والقادة السياسيين الاتهامات علناً حول المسؤولية، بدلاً من إجراء فحص شامل للإخفاقات التي حدثت.
وقال حسون"لقد حضرت جلسة تحقيق داخل الشاباك استمرت أربع ساعات ونصف. وتُقاس جودة أي تحقيق بمدى وجود أسئلة لم تُطرح".وأضاف"قلت لهم: أحييكم؛ فليس لدي سؤال واحد إضافي لم تطرحوه على أنفسكم، لكنني أغادر المكان دون الحصول على إجابة". وأشار حسون إلى "حجم هجوم 7 أكتوبر وغياب تحذيرات استخباراتية محددة مسبقاً"، وتابع "شارك ثلاثة آلاف شخص في هذا الهجوم، ولم يكن لدينا أي تحذير ملموس".
وأكد حسون أن السكرتير العسكري لرئيس الوزراء يمتلك اطلاعاً على صورة استخباراتية أشمل مما قد يتوفر لأي جهاز استخباراتي بمفرده في لحظة معينة.وأوضح قائلاً: "يمتلك آفي غيل الصورة الاستخباراتية الكاملة، وهي صورة قد لا تكون متاحة في كل لحظة داخل جهاز الشاباك".وتابع"يضم المكتب العسكري 15 ضابطاً، وتتاح لهم كافة المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية؛ لذا فإن الصورة التي تتكون لديهم أكثر شمولاً واكتمالاً"
ووفقاً لحسون، يتولى المكتب العسكري مسؤولية تجميع التقديرات الاستخباراتية الواردة من مختلف الأجهزة، وعرضها على رئيس الوزراء بطريقة منظمة. "لتجنب وضعٍ يجد فيه رئيس الوزراء نفسه في حالة من الارتباك — إذا جاز التعبير — تمر المعلومات عبر قناةٍ يمكنها أن توضح: "هذا ما يقوله جهاز الأمن العام (الشاباك)، وهذا ما تقوله الاستخبارات العسكرية، وهذا ما يقوله الموساد، وهذا ما تقوله مئة جهة أخرى".