- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصدر إسرائيلي لـi24NEWS: مستعدون لكل سيناريو في لبنان ولن ننسحب قبل إبعاد حزب الله عن الجنوب
مصدر إسرائيلي لـi24NEWS: مستعدون لكل سيناريو في لبنان ولن ننسحب قبل إبعاد حزب الله عن الجنوب
مسؤولون إسرائيليون يؤكدون استمرار الجهوزية العسكرية، ويشددون على أن أي انسحاب مرهون بإبعاد حزب الله ونزع سلاحه من جنوب لبنان

"لا اعرف ما اذا كانت طبول الحرب ستقرع مجددا في لبنان لكننا جاهزون لكل سيناريو" – هذا ما قال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى لـ "i24NEWS".
بحسب المصدر الجيش الإسرائيلي مستمر في مراقبة الوضع في الجنوب اللبناني وذلك في ظل التقارير بان حزب الله يحاول استغلال وقف اطلاق الار الأخير لترتيب صفوفه.
المصدر أشار بان التحدي الكبير هو احباط محاولات ايران المستمرة للربط بين الجبهات وتحديدا بين المفاوضات الإيرانية الامريكية وبين جبهة لبنان: "ايران مصممة على الاستمرار في دعم حزب الله لأنها ترفض الاعتراف بفشلها ولأنها غير مستعدة للتخلي عن وكلاءها" على حد تعبير المصدر.
في السياق ذاته اعترف المصدر ان تهديد حزب الله لم يختفِ نهائيا. وقال المصدر انه في نظرة تراكمية تلق الحزب ضربات قوية في مقدراته وفي اغتيال عناصره وقياداته على مدار الأعوام الأخيرة وكذلك في تفكيك والكشف عن بنى تحتية وذخيرة وكذلك مقار قيادية ومراكز تحكم وانفاق "الا اننا لا نستطيع ان نتحدث عن حسم المعركة لكننا مستمرون في المراقبة والجهوزية".
من جهته قال مصدر عسكري ان الدرس والعبر التي استخلصها الجانب الإسرائيلي هو انه لا يكفي ضرب النشطاء والمسلحين "يجب الاستمرار في ضرب البنى التحتية في الميدان وهو الامر الذي لم نفعله بشكل كافٍ من قبل وتحديدا في حرب لبنان الثانية التي نحيي ذكراها الـ 20 في هذه الأيام".
بحسب المصدر تطهير الجنوب اللبناني من وجود حزب الله لا يخدم الامن الإسرائيلي فحسب وانما يخدم المواطنين اللبنانيين "ونحن سنقوم بهذا من الخطوط الامامية من داخل الجنوب اللبناني".
الا ان المصدر أضاف ان هذا الموقف لا يعكس عدم ثقة إسرائيلية بفكرة المناطق التجريبية التي سيتم نقلها للجيش اللبناني في اطار المفاوضات اللبنانية إسرائيلية برعاية لبنانية والتي ستتجدد هذا الأسبوع في روما: "نحن نريد إنجاح هذه التجربة ولكن الأولوية ستبقى حماية المدنيين الإسرائيليين فطالما حزب الله موجود وسلاحه موجود سنبقى نحمي بلداتنا من الخطوط الأمامية وطالما حزب الله موجود هذا لن يتغير".
وأوضح المصدر ان هذا لا يعني ان الجيش الإسرائيلي سيبقى الى الابد في مرتفعات على الطاهر او في الجنوب اللبناني لكن طالما لم تنجز عملية ابعاد حزب الله لن يكون انسحاب".
المصدر أضاف ان اخفاق الـ 7 من أكتوبر والذي يتحمل الجيش مسؤولية عدم تكراره يملي على الجانب الإسرائيلي ان يبقى في مواقعه طالما لم يحدث تغيير جدري داخل لبنان وهذا التغيير
يعني خطة واضحة لنزع سلاح حزب الله وابعاده عن الجنوب ليس على غرار ما حصل بعد قرار مجلس الامن 1701.
وحدد المصدر العسكري أولويات الجانب الإسرائيلي "تطهير الجنوب اللبناني بالكامل من أي وجود لحزب الله. فاذا بقي حزب الله في البقاع او في الشمال اللبناني بسلاحه فهذه مشكلة الدولة اللبنانية لكن بالنسبة لنا لن يكون هناك أي حضور ولو حتى محدود او صغير لحزب الله في الجنوب".
ورفض المصدر الادعاء بان التواجد العسكري الإسرائيلي يعطي شرعية لحزب الله الاستمرار في قتال الجيش الإسرائيلي "حزب الله هو من دخل في الـ2 من اذار حرب اسناد ايران من داخل لبنان
وهو من جر لبنان الى كل هذا الوضع. نحن نريد للجهود مع الجانب اللبناني ان تنجح نريد إعطاء فرصة للتسوية لكن علينا ان نكون جاهزين للعودة الى القتال اذا ما تطلب الوضع ذلك".
