- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- البنتاغون: "الولايات المتحدة ستسحب 5000 جندي من ألمانيا"
البنتاغون: "الولايات المتحدة ستسحب 5000 جندي من ألمانيا"
من المتوقع أن يكتمل انسحاب القوات في غضون ستة أشهر إلى عام. وقال مسؤول البنتاغون \إنه في نهاية العملية سيكون عدد القوات العسكرية الأمريكية في أوروبا مماثلاً لما كان عليه قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.


أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اليوم السبت، بسحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال عام، ما يمثل قرابة 15% من القوات الأميركية المتمركزة في الدولة الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة بعد مواجهة علنية بين المستشارة الألمانية، التي زعمت أن "إيران أهانت الأمريكيين، والرئيس ترامب،" الذي قال إن "ميرز يقوم بعمل سيئ".
وصرح مسؤول رفيع في البنتاغون لرويترز بأن التصريحات الأخيرة من ألمانيا "غير مناسبة وغير مفيدة، وقد رد الرئيس بشكل مناسب". ورد متحدث باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) على انسحاب القوات الأمريكية، قائلاً إن هناك تعاونًا مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل القرار. وكتب على منصة"إكس": "نحن واثقون من قدراتنا على توفير الردع والدفاع".
يتمركز نحو 35 ألف جندي أمريكي في ألمانيا، وهو أعلى عدد في أوروبا. ووفقًا لرويترز، من المتوقع أن يكتمل انسحاب القوات في غضون ستة أشهر إلى عام. وقال مسؤول البنتاغون الرفيع لوكالة الأنباء إنه في نهاية العملية، سيكون عدد القوات العسكرية الأمريكية في أوروبا مماثلاً لما كان عليه قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.
كما ذُكر، صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه لا يرى أي استراتيجية خروج واضحة للولايات المتحدة من الحرب مع إيران. وادّعى أن القيادة في طهران تنجح في "إذلال" واشنطن على الساحة الدولية. ووفقًا له، لا تملك الولايات المتحدة استراتيجية واضحة لإدارة الحملة أو إنهائها. وقال: "لا أفهم ما هي استراتيجية الخروج التي سيختارها الأمريكيون"، مضيفًا أن الإيرانيين "بارعون جدًا في التفاوض - أو بالأحرى، بارعون جدًا في عدم التفاوض". وردّ الرئيس ترامب في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "TRUTH" قائلًا: "على المستشارة الألمانية أن تُكرّس المزيد من الوقت لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث أثبتت عدم فعاليتها تمامًا، وإعادة بناء بلدها المُنهك، مع التركيز على قضايا الهجرة والطاقة، وأن تُقلّل من تدخلها في أعمال أولئك الذين يعملون على القضاء على التهديد النووي الإيراني - مما يجعل العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكانًا أكثر أمانًا".