- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الولايات المتحدة خططت لعملية سرية للغاية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني
تقرير: الولايات المتحدة خططت لعملية سرية للغاية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخلى عن الخطة بسبب مخاوفه من تأثير هذه الخطوة على الأسواق العالمية، واحتمال رد إيراني أوسع نطاقًا، والخسائر البشرية الكبيرة التي قد تنجم عن مثل هذه العملية.


خطط الجيش الأمريكي لعملية سرية للاستيلاء على اليورانيوم المخصب الإيراني، وكانت الخطة سرية للغاية لدرجة أن كبار المسؤولين العسكريين، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، اضطروا إلى مغادرة اجتماعاتهم مع قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا الشهر المنصرم، والتوجه مسرعين إلى مقر القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في فلوريدا، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن"، مساء اليوم الجمعة.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخلى عن الخطة بسبب مخاوفه من تأثير هذه الخطوة على الأسواق العالمية، واحتمال رد إيراني أوسع نطاقًا، والخسائر البشرية الكبيرة التي قد تنجم عن مثل هذه العملية.
وكان ترامب، قد أعلن، في وقت سابق من صباح اليوم الجمعة، أن "التوصل إلى اتفاق مع إيران بات أقرب من أي وقت مضى. وفي وقت لاحق"، صرح وزير الخارجية الإيراني عراقجي "نحن أقرب من أي وقت مضى إلى توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة". وتشير التفاصيل إلى أن مسودة مذكرة التفاهم قيد الإعداد تتضمن سلسلة من التنازلات الهامة من واشنطن، بما في ذلك رفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإعادة فتح مضيق هرمز، وفقًا لتقرير نشرته وكالة أنباء مهر الإيرانية.
بحسب التقرير، يتضمن الاتفاق المقترح وقفًا فوريًا ودائمًا لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، والتزامًا أمريكيًا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، ورفع الحصار البحري خلال 30 يومًا، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق المتاخمة لإيران.
كما زُعم أن التفاهمات ستتيح الوصول الكامل إلى الأصول المالية الإيرانية، إلى جانب الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال المجمدة. ووفقًا للتقرير، سيتم الإفراج عن نصف المبلغ حتى قبل بدء المفاوضات بشأن اتفاق دائم.
ووفقًا لوكالة مهر، ستجري المفاوضات لمدة 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نووي نهائي. إلا أن قضيتين محوريتين بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة - برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم المنظمات الإرهابية والوكلاء الإقليميين - لن تُدرجا في المحادثات. وصرحت مصادر إسرائيلية لقناة i24NEWS: "فوجئنا بإعلان ترامب. الجميع يعتمد على تغريداته".