- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تنازلات بشأن اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات: واشنطن وطهران تدرسان تمديد وقف إطلاق النار
تنازلات بشأن اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات: واشنطن وطهران تدرسان تمديد وقف إطلاق النار
اقترحت إيران مسارين للتفاوض، يبدأ الأول بإعلان إنهاء الحرب والحصار. كما أكدت التزامها بمذكرة التفاهم بشأن عدم تطوير أسلحة نووية، وطالبت بالحفاظ على حقوق التخصيب المحدودة في أي اتفاق


ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، اليوم السبت، أن "الولايات المتحدة وإيران على وشك الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا إضافية. ويتضمن الاتفاق المرتقب تنازلات بشأن اليورانيوم، تشمل تخفيف الحصار ورفع العقوبات".
وتتضمن المذكرة الإيرانية 14 بندًا لا تتضمن أسلحة نووية، وستُناقش لمدة تتراوح بين 30 و60 يومًا. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الحدث، اقترحت إيران مسارين للتفاوض، يبدأ الأول بإعلان إنهاء الحرب والحصار. كما أكدت التزامها بمذكرة التفاهم بشأن عدم تطوير أسلحة نووية، وطالبت بالحفاظ على حقوق التخصيب المحدودة في أي اتفاق. وهي مستعدة لخفض نسبة التخصيب إلى 3.6% لمدة 10 سنوات، وتلتزم بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.
تتضمن المذكرة أيضًا الفتح التدريجي لمضيق هرمز، ومناقشات حول تخفيف تخصيب اليورانيوم الإيراني، وربما حتى تسليم مخزون اليورانيوم. إضافةً إلى ذلك، ستخفف الولايات المتحدة الحصار المفروض على إيران، وتسمح بتخفيف العقوبات والإفراج عن بعض الأموال الإيرانية المجمدة.
مع ذلك، أبدت وكالة أنباء تسنيم تحفظات، مشيرةً إلى أنه على الرغم من إحراز تقدم في بعض القضايا، لا تزال هناك ثغرات خطيرة في قضايا أخرى، مثل الإفراج عن الأصول الإيرانية ومضيق هرمز. وشددت إيران على ضرورة الإفراج عن جزء كبير من الأموال الإيرانية في المرحلة الأولى من الاتفاق، وأن تكون عملية الإفراج عن باقي الأموال شفافة وواضحة تمامًا. كما أكدت أنه لن يكون هناك أي نقاش حول الملف النووي حتى انتهاء الحرب وفقًا للشروط التي وضعتها إيران.
في وقت سابق، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران "تريد حلاً وسطًا" ولن تمتلك أسلحة نووية أبدًا. وفي الوقت نفسه، صرح رئيس فريق التفاوض الإيراني قائلاً: "لن نتنازل عن حقوق بلدنا، وقد أعاد جيشنا بناء نفسه خلال فترة وقف إطلاق النار".