• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • دور الفصائل الكردية في مواجهة طهران: تحركات سرية بين التمرد والدعم الخارجي

دور الفصائل الكردية في مواجهة طهران: تحركات سرية بين التمرد والدعم الخارجي


تصعيد إيران–أميركا يفتح نافذة للفصائل الكردية.. بين تحركات استخباراتية وتمرد محلي يهدد الاستقرار الإقليمي

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • إسرائيل / غزة
  • دونالد ترامب
  • ايران
أعضاء من حزب حرية كردستان يقفون حراساً في أربيل، العراق، الخميس 5 مارس 2026
أعضاء من حزب حرية كردستان يقفون حراساً في أربيل، العراق، الخميس 5 مارس 2026AP Photo/Rashid Yahya

في المناطق الجبلية الوعرة على الحدود بين إيران والعراق، تتشكل ملامح دور متجدد للفصائل الكردية الإيرانية، في ظل تصاعد المواجهة مع طهران. يرى مراقبون أن هذه الفصائل، التي راكمت خبرة قتالية طويلة خلال سنوات المنفى، تنظر إلى التصعيد الأميركي–الإسرائيلي كفرصة للعودة إلى الداخل الإيراني، ليس فقط كقوة ميدانية، بل كعامل محتمل في تغيير موازين الصراع.

Video poster
محلل كردي: ليست مجموعات كردية التي تتحرك ولكن أحزاب كردية عريقة

لكن هذا التقدير، وفق محللين، يتقاطع مع واقع أكثر تعقيدًا، حيث تحمل هذه اللحظة في طياتها مخاطر قد تفوق فرصها، خاصة في ظل غياب ضمانات دولية واضحة لأي سيناريو تدخل بري.

رهانات الحرب البرية: حلقة مفقودة أم قدرة محدودة؟

رغم كثافة الضربات الجوية على إيران، يرى محللون أن الحسم العسكري يظل محدودًا دون عنصر بري فاعل. في هذا السياق، تُطرح الفصائل الكردية كخيار محتمل، نظرًا لانتشارها الجغرافي وخبرتها القتالية.

غير أن تقديرات ميدانية تشير إلى محدودية هذه القوة من حيث العدد والقدرة على السيطرة على مساحات واسعة. ويرى مراقبون أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو إشعال تمرد موضعي في المناطق الكردية، قد يمتد إلى أقليات أخرى، لكنه يبقى سيناريو غير مضمون، وقد يقود إلى حالة من الفوضى بدل تغيير منظم.

من تمرد محلي إلى أداة في صراع إقليمي


على مدار سنوات، تمركزت الفصائل الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، ضمن تفاهمات غير معلنة حدّت من نشاطها العسكري. لكن التطورات الأخيرة تشير إلى تحول دورها من حركة محلية إلى عنصر ضمن شبكة صراع إقليمي أوسع.

يرى محللون أن انخراط بعض هذه الفصائل في أدوار استخباراتية، مثل نقل معلومات أو دعم عمليات لوجستية، يعكس انتقالها إلى مستوى أكثر حساسية في الصراع. غير أن هذا التحول يضعها في مواجهة تحديات تتعلق بالشرعية داخل إيران، ويزيد من احتمالات استهدافها بشكل مباشر.

"حرب الـ12 يومًا": دور غير معلن خلف الخطوط

تقديرات أمنية، وفق ما ينقله مسؤولون إقليميون، تشير إلى أن الفصائل الكردية لعبت دورًا غير مباشر في العمليات داخل إيران خلال فترات التصعيد الأخيرة، سواء عبر دعم لوجستي أو تسهيل نقل معدات ومعلومات.


ويرى مراقبون أن هذا الدور، رغم محدوديته ميدانيًا، قد يكون أكثر تأثيرًا على المستوى الاستخباراتي، ما يعزز أهمية هذه الفصائل كأداة مساندة في الصراع، وليس كقوة حاسمة على الأرض.

معضلة الثقة: بين الدعم الأميركي والهواجس التاريخية

العلاقة بين الفصائل الكردية والولايات المتحدة تبقى أحد أبرز عناصر التعقيد. إذ يرى محللون أن سجل واشنطن في المنطقة، من العراق إلى سوريا، يعزز الشكوك حول مدى التزامها طويل الأمد تجاه حلفائها المحليين.

هذا التذبذب يضع الفصائل أمام معادلة صعبة: الاستفادة من الدعم الخارجي دون التحول إلى ورقة مؤقتة يمكن التخلي عنها تحت ضغط التوازنات الإقليمية، خصوصًا مع اعتراضات محتملة من تركيا والعراق.

الداخل الإيراني: بين القلق من التفكك وفرص التقاطع

داخل إيران، لا يبدو المشهد أقل تعقيدًا. إذ تنظر شرائح من المجتمع، بما فيها أطياف معارضة، بحذر إلى أي تحرك كردي مسلح، خشية أن يؤدي إلى تفكك الدولة.


في المقابل، يرى مراقبون أن الاحتجاجات الداخلية خلال السنوات الأخيرة فتحت نافذة لتقارب محدود بين القوى الكردية وبعض مكونات المجتمع الإيراني، إلا أن هذا التقارب يبقى هشًا، وقد يتلاشى سريعًا إذا ارتبط التحرك الكردي بتدخل خارجي.

انقسام داخلي: بين خيار السلاح وخيار التدرج

داخل البيت الكردي نفسه، تتباين الرؤى بشأن المرحلة المقبلة. فبينما يرى بعض القادة أن اللحظة تمثل فرصة استراتيجية لإحداث تغيير جذري، يحذر آخرون من أن التدخل العسكري المدعوم خارجيًا قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

ويرى محللون أن هذا الانقسام يعكس إدراكًا عميقًا لتعقيدات المشهد، حيث لا يتعلق القرار فقط بإمكانية القتال، بل بكيفية تجنب سيناريوهات الانهيار أو الاستغلال السياسي.

خطر التوسع: من جبهة محلية إلى أزمة إقليمية

أي تحرك كردي داخل إيران قد لا يبقى محصورًا في نطاقه الجغرافي. إذ ترى تقديرات أن ذلك قد يدفع قوى إقليمية، خاصة تركيا، إلى التدخل، في حين قد يجد العراق نفسه ساحة مفتوحة للتصعيد.

ويرى مراقبون أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى موجة عدم استقرار أوسع، تشمل نزوحًا جديدًا وتوسيع دائرة المواجهة، ما يحول التحرك الكردي من عامل ضغط إلى شرارة لأزمة إقليمية متعددة الأطراف.

Video poster
ما هو الدور الذي يمكن أين يلعبه أكراد كردستان في المنطقة؟

بين الفرصة والمخاطر: لحظة حاسمة

تقف الفصائل الكردية أمام لحظة مفصلية تجمع بين فرصة نادرة ومخاطر عالية.

يرى محللون أن السؤال لم يعد يتعلق بقدرة هذه الفصائل على القتال، بل بقدرتها على ترجمة أي تحرك إلى مكسب سياسي مستدام، دون الوقوع في فخ التوظيف الإقليمي أو الانزلاق إلى فوضى غير قابلة للاحتواء.

وبين هذين المسارين، تتحدد ليس فقط ملامح الدور الكردي داخل إيران، بل أيضًا اتجاهات الصراع في المنطقة بأسرها.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية