- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة تفحص: كيف سترد إيران على إعلان النصر من قبل ترامب؟
وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة تفحص: كيف سترد إيران على إعلان النصر من قبل ترامب؟
عدة مصادر أفادت أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تعد تقييماً خاصاً بشأن خطوات طهران•الخيارات العسكرية ما تزال مطروحة على الطاولة،إلا أن تصعيداً واسع النطاق يُعتبر أقل احتمالاً من قبل المسؤولين الرسميين


وكالات الاستخبارات الأمريكية بدأت تدرس بعمق كيف سترد إيران في حال أعلن الرئيس دونالد ترامب عن انتصار في الحرب التي استمرت شهرين، حسبما أفادت مساء (الثلاثاء) وكالة رويترز للأنباء. ووفقاً لمصادر مطلعة على الموضوع، فإن التحليل الاستخباراتي طُلب من قبل كبار المسؤولين في الإدارة الذين يحاولون فهم العواقب الاستراتيجية لانسحاب محتمل أو تخفيف الضغط العسكري. التخوف الرئيسي هو أن إعلاناً من هذا النوع، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط السياسي الداخلي قبيل انتخابات منتصف الولاية، سيفسر في طهران كفرصة لإعادة تأهيل البنية التحتية.
تشير المصادر إلى أن مجتمع الاستخبارات قد قدم بالفعل تقييمات أولية بشأن مفهوم "النصر" في نظر الإيرانيين. إذا أعلن ترامب عن إنهاء الحملة وقلّص وجود القوات في المنطقة، فقد يفسر النظام في طهران ذلك على أنه نصر إيراني واضح ويواصل تطوير برنامجه الصاروخي والنووي دون عوائق. من ناحية أخرى، إذا رافق إعلان النصر وجود عسكري مكثف على الأرض، فقد ترى طهران في ذلك تكتيك تفاوضي صارم وليس نهاية حقيقية للمواجهة.
في هذه المرحلة لم يُتخذ قرار نهائي في البيت الأبيض، وقد يختار الرئيس ترامب أيضاً تصعيد العمليات العسكرية. ومع ذلك، فإن مجرد إجراء التقييم الاستخباراتي يدل على المعضلة التي يواجهها الإدارة: الرغبة في تحقيق إنجاز عسكري سريع وإغلاق الدائرة أمام الناخب الأمريكي، مقابل الخطر الفعلي بترك إيران متضررة لكنها مصممة على التعافي وزعزعة الاستقرار الإقليمي على المدى البعيد.