- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- في مواجهة مع سياسة حزب الله: نشطاء في جنوب لبنان يطالبون باعتبار مدينتي صور والنبطية مفتوحتين وخاليتين من السلاح
في مواجهة مع سياسة حزب الله: نشطاء في جنوب لبنان يطالبون باعتبار مدينتي صور والنبطية مفتوحتين وخاليتين من السلاح
طالب الموقعون على النداء بوضع حدّ لتدمير مدينة صور، والعمل على تثبيت وقف شامل لإطلاق النار على كامل لبنان، وإطلاق الحكومة اللبنانية مبادرة دبلوماسية وسياسية عاجلة، عربية ودولية، لحماية المدينة


في مواجهة مع سياسة حزب الله، طالب نشطاء في جنوب لبنان باعتبار مدينتي صور والنبطية مفتوحتين وخاليتين من السلاح ووضعهما تحت سلطة وحماية الدولة اللبنانية، بهدف حمايتهما من القصف الإسرائيلي، ومنع إفراغهما والقرى المحيطة بهما من السكان". وبدأت ترتفع أصوات من داخل البيئة الجنوبية نفسها، تطالب بإنهاء الحرب ووضع حدّ لتحويل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية، في خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الإنساني لتلامس جوهر النقاش الدائر حول مستقبل الجنوب ودور السلاح فيه.
أصدر عدد من أهالي وسكان مدينة صور وجوارها نداءً طالبوا فيه بـ"إنقاذ مدينتهم من التدمير المستمر جراء العدوان الإسرائيلي الذي حصد عشرات الضحايا من أبنائها، ويسعى إلى إفراغها من سكانها وإخراجها من التاريخ والجغرافيا عبر استهداف المدنيين والبنى التحتية بشكل ممنهج".
ورأى أصحاب النداء أن مسؤوليتهم الأخلاقية "تفرض رفع الصوت عالياً ومن دون مواربة"، مؤكدين أن هدفهم "يتمثل في الوصول إلى وقف نهائي للحرب وتحرير الأرض اللبنانية بالكامل، بعيداً عن سياسات المحاور وحروب الآخرين، بحيث لا يبقى الجنوب ورقة في مفاوضات إقليمية لا علاقة للبنانيين بها». كما شددوا على ضرورة فرض سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".
وطالب الموقعون على النداء بـ«وضع حدّ لتدمير مدينة صور، والعمل على تثبيت وقف شامل لإطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية، وإطلاق الحكومة اللبنانية مبادرة دبلوماسية وسياسية عاجلة، عربية ودولية، لحماية المدينة التاريخية من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة». كما دعوا إلى «تعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية داخل المدينة ومحيطها، وتكريس حضور مؤسسات الدولة فيها بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحمي السكان». وذهب النداء إلى حد المطالبة بإعلان صور «مدينة مفتوحة» خالية من السلاح، بما يسمح بعودة أبنائها إليها وتأمين الحماية للنازحين والوافدين، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية واستمرار الخدمات الأساسية».