• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • مفاوضات غزة على حافة الانهيار.. وتركيا تدخل بقوة عبر لقاء مرتقب مع حماس

مفاوضات غزة على حافة الانهيار.. وتركيا تدخل بقوة عبر لقاء مرتقب مع حماس


القاهرة والدوحة وأنقرة تبحث عن صيغة تمنع انهيار وقف إطلاق النار وسط خلافات حادة حول نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي من القطاع

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • مصر
  • الولايات المتحدة
  • قطر
  • تركيا
  • حماس
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • إسرائيل / غزة
  • دونالد ترامب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحمل وثيقة موقعة خلال قمة لدعم إنهاء حرب غزة التي استمرت لأكثر من عامين بين إسرائيل وحماس بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي حقق اختراقاً تاريخياً، يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، في شرم الشيخ بمصر.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحمل وثيقة موقعة خلال قمة لدعم إنهاء حرب غزة التي استمرت لأكثر من عامين بين إسرائيل وحماس بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي حقق اختراقاً تاريخياً، يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، في شرم الشيخ بمصر.Suzanne Plunkett/Pool via AP

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية عن تحرك إقليمي جديد تقوده القاهرة والدوحة وأنقرة لمحاولة منع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر اجتماع مرتقب في تركيا يجمع ممثلين عن المجلس القيادي لحركة حماس مع الوسطاء، في ظل تعثر المفاوضات وتصاعد المخاوف من عودة القتال على نطاق واسع.

وبحسب مصادر مصرية، فإن اللقاء يهدف إلى بحث مقترحات جديدة تتعلق بآليات الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد وصول جولات التفاوض الأخيرة في القاهرة إلى طريق مسدود نتيجة الرفض الإسرائيلي لمعظم الطروحات التي قدمها الوسطاء.

خلافات حول المرحلة الثانية

المرحلة الثانية من الاتفاق تُعد الأكثر حساسية، إذ تشمل ملفات تعتبرها إسرائيل جوهرية، أبرزها الانسحاب الكامل من قطاع غزة، ومستقبل سلاح حركة حماس، وتفكيك ما تبقى من شبكة الأنفاق، مقابل تثبيت وقف إطلاق النار وترتيبات سياسية وأمنية طويلة الأمد.

ووفق المصادر، فإن إسرائيل تواصل التمسك بشروط أمنية صارمة، وفي مقدمتها نزع سلاح حماس قبل بدء أي تنفيذ فعلي للمرحلة الثانية، وهو ما ترفضه الحركة بشكل قاطع، معتبرة أن تل أبيب لم تلتزم أصلاً باستحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق.


وتحدثت تقارير إسرائيلية خلال الأيام الأخيرة عن انهيار فعلي للمحادثات، بالتزامن مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية باستئناف العمليات العسكرية في القطاع إذا لم يتم تحقيق تقدم ملموس في ملف الأسرى والترتيبات الأمنية.

اجتماع تركيا ومحاولة إعادة بناء الثقة

المصادر المصرية أكدت أن وفدين مصرياً ومن حماس توجها بالفعل إلى تركيا لعقد اجتماعات مع قيادة الحركة، في محاولة لإعادة إحياء مسار التفاوض وتقريب وجهات النظر بشأن القضايا العالقة.

ويضم المجلس القيادي لحماس الذي سيشارك في الاجتماعات كلاً من محمد درويش، وخليل الحية، وخالد مشعل، وزاهر جبارين، ونزار عوض الله، في مؤشر على أهمية اللقاءات المرتقبة وحساسية المرحلة الحالية.


وبحسب مصادر مطلعة على المحادثات، فإن الوسطاء طرحوا مؤخراً ثلاثة مقترحات أساسية لإعادة بناء الثقة، تشمل تراجع الجيش الإسرائيلي عن مناطق توغل جديدة داخل القطاع، والسماح بإدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، إضافة إلى وقف الاغتيالات والخروق العسكرية.

Video poster
بعد 25 عاما على أول صاروخ هاون.. سلاح حماس إلى أين بعد عامين من الحرب الدامية على غزة؟

لكن إسرائيل رفضت المقترحات، وفق المصادر، وأعادت التأكيد على مطلبها الرئيسي المتعلق بنزع سلاح حماس قبل أي انتقال رسمي إلى المرحلة التالية من الاتفاق.

الربط بين غزة والاتفاق مع إيران

مصادر دبلوماسية مصرية تحدثت أيضاً عن وجود ربط متزايد بين مسار مفاوضات غزة والتطورات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبرة أن أي تفاهم أميركي–إيراني محتمل قد ينعكس مباشرة على مستوى الضغط الأميركي تجاه إسرائيل في ملف غزة.

وتقدّر القاهرة أن الإدارة الأميركية ركزت خلال الأسابيع الماضية على احتواء التصعيد مع إيران، ما أدى إلى تراجع الاهتمام الأميركي بملف الحرب في غزة، لكن أي اتفاق قريب مع طهران قد يفتح الباب أمام تحرك أميركي أكثر فاعلية لدفع إسرائيل نحو الالتزام ببنود الهدنة.


وفي هذا السياق، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن طهران "تريد بشدة" إنجاز تفاهم مع واشنطن، وهو ما تعتبره أطراف الوساطة عاملاً قد يساهم في تخفيف التوتر الإقليمي وإعادة تنشيط مسار غزة.

إسرائيل تواصل الضغط الميداني

في موازاة المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية المحدودة داخل القطاع، إلى جانب سياسة التضييق على إدخال المساعدات، وهو ما تعتبره حماس محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة قبل حسم مصير المرحلة الثانية.

كما تتهم الحركة إسرائيل بالسعي لإفشال المفاوضات عبر التصعيد الأمني، مشيرة إلى أن محاولة اغتيال عزام الحية، نجل رئيس وفد التفاوض خليل الحية، جاءت في سياق الضغط على قيادة الحركة وتعطيل جهود الوسطاء.

من جهته، كثف المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف تحركاته بين القاهرة وتل أبيب، في محاولة لمنع انهيار التفاهمات الحالية، وسط دعوات دولية متزايدة لإلزام الطرفين بالحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع العودة إلى الحرب الشاملة.

هدنة هشة بانتظار قرار سياسي

رغم استمرار قنوات الاتصال، تبدو المفاوضات أمام اختبار حاسم، في ظل الهوة الواسعة بين شروط إسرائيل ومطالب حماس، وتراجع الثقة المتبادلة بعد أشهر من الخروق المتكررة.

ومع انتقال المشاورات إلى تركيا، تراهن القاهرة والدوحة وأنقرة على إمكانية إنتاج صيغة مرحلية تمنع انهيار الاتفاق بالكامل، لكن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطاً بمدى استعداد واشنطن لممارسة ضغط فعلي على الحكومة الإسرائيلية، وبقدرة الوسطاء على الفصل بين حسابات الحرب الإقليمية والملف الغزي المتعثر.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية