- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ترامب يهدد إيران ويدعم المحتجين: من يؤذيكم سيدفع ثمناً باهظاً والمساعدة قادمة
ترامب يهدد إيران ويدعم المحتجين: من يؤذيكم سيدفع ثمناً باهظاً والمساعدة قادمة
على خلفية تقارير عن عدد قتلى لا يمكن تصوره، أعلن رئيس الولايات المتحدة: "ألغيت الاجتماع مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف القتل غير المجدي" • قادة في الغرب يعتقدون: النظام فقد شرعيته - أيامه معدودة


جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، لهجته التصعيدية تجاه إيران، موجهاً رسالة مباشرة إلى المتظاهرين الإيرانيين، دعاهم فيها إلى مواصلة احتجاجاتهم، ومتوعداً من وصفهم بالمسؤولين عن قمعهم بدفع «ثمن باهظ».
وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمة ألقاها في مصنع تابع لشركة فورد في مدينة ديترويت، حيث قال:«بالنسبة لأولئك الذين يناضلون في إيران – استمروا. إذا استطعتم تدوين أسماء من يعتدون عليكم، فافعلوا ذلك، لأنهم سيدفعون ثمناً باهظاً».
وأضاف الرئيس الأميركي أنه يتابع التقارير المتضاربة حول أعداد الضحايا في إيران، قائلاً:«أسمع أرقاماً مختلفة بشأن عدد المتضررين هناك… المساعدة في الطريق».
ووجّه ترامب بوقت سابق ، اليوم ، رسالة علنية إلى الشعب الإيراني، دعا فيها إلى مواصلة الاحتجاجات ضد النظام الحاكم، في موقف يُعدّ الأوضح والأكثر حدة منذ اندلاع موجة التظاهرات الأخيرة في البلاد.
وقال ترامب في منشور على منصة X:«أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج – سيطروا على مؤسساتكم. وثّقوا القتلة والمعذّبين، سيدفعون ثمناً باهظاً. المساعدة في الطريق».
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات في إيران لليوم السادس على التوالي، وسط تشديد أمني وفرض تعتيم إعلامي واسع شمل قطع الإنترنت ووسائل الاتصال في عدد من المناطق. وفي الغرب، تزايدت التقديرات التي تشير إلى أن النظام الإيراني يواجه واحدة من أخطر الأزمات التي تهدد استقراره منذ سنوات.
ووفقاً لتقارير صادرة عن قوى المعارضة الإيرانية في الخارج، فإن عدد القتلى جراء قمع الاحتجاجات قد يصل إلى نحو 12 ألف شخص، في حصيلة لم تتمكن جهات مستقلة من التحقق منها بسبب القيود المفروضة على الإعلام.
في المقابل، أقرّ النظام الإيراني، وللمرة الأولى، بسقوط ما لا يقل عن 2,000 قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات، بينهم متظاهرون وصفهم بـ«الإرهابيين»، إضافة إلى عناصر من قوات الأمن. وجاء هذا الإقرار بالتزامن مع انتشار مشاهد وتسجيلات تُظهر جثثاً في الشوارع والمستشفيات بعدة مدن إيرانية.
ورغم القمع والاعتقالات الواسعة، يواصل محتجون الخروج إلى الشوارع مطالبين بإسقاط النظام، في وقت تحذّر فيه منظمات حقوقية من تصاعد الانتهاكات وسقوط مزيد من الضحايا إذا استمر النهج الأمني المتبع من قبل السلطات.