• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • خاص: إيران وحماس تاريخ طويل قائم على علاقة من "الخذلان"

خاص: إيران وحماس تاريخ طويل قائم على علاقة من "الخذلان"


مصادر فلسطينية تكشف لـi24NEWS محطات التوتر بين حماس وإيران، من الخلافات حول الدعم العسكري إلى استبعاد ملف غزة من المفاوضات الإيرانية الأميركية، رغم استمرار التنسيق بين الجانبين

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • حماس
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • كتائب القسام
  • دونالد ترامب
  • خالد مشعل
  • ايران
  • القسام
  • عز الدين الحداد
Google Newsتابعوناتابعوا
،المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزعيم حماس إسماعيل هنية، والوفد المرافق له، في طهران، إيران- صورة ارشيفية
،المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزعيم حماس إسماعيل هنية، والوفد المرافق له، في طهران، إيران- صورة ارشيفية(Office of the Iranian Supreme Leader via AP)

لم تكن تصريحات رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف، التي قال فيها أمام قيادة حماس التي شاركت في جنازة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، بأن المفاوضات يجب أن تكون قادرة على حسم القضايا العسكرية والحفاظ على إنجازات المقاتلين وتعزيزها، مجرد تصريحات عابرة، بل كانت بمثابة تأكيد على أن قضية غزة لا زالت منفصلة ويصعب إدراجها في ملف المفاوضات الإيرانية الأميركية على غرار ما جرى في لبنان.

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة قالت منذ أيام لـ i24news أن وفد قيادة حماس بحث في طهران مع كبار المسؤولين هناك إدراج ملف غزة على طاولة المفاوضات، إلا أن أي من المسؤولين الإيرانيين لم يبدي موقفاً حاسماً إزاء ذلك.

وفي هذا التقرير ترصد i24news أبرز المواقف الإيرانية التي خذلت فيها حماس، في وسط علاقة مرت بمنعطفات عدة على مدار عقود.

تكشف مصادر فلسطينية مطلعة لـ i24news أنه في نهاية عام 2005 وبدايات عام 2006، غادر بعض قيادات كتائب القسام من بينهم عز الدين الحداد، ورائد سعد، الذين اغتالتهما إسرائيل مؤخراً، إلى لبنان وإيران، وتلقوا هناك تدريبات على العديد من المهام العسكرية منها تصنيع الطائرات المسيرة وغيرها، وبعد سنوات من عرقلة عودتهم إلى القطاع بسبب الأحداث التي تلت اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وفرض حصار مشدد عادوا إلى غزة مجدداً.


وقاد الحداد وسعد عدة مشاريع لتطوير الصناعات العسكرية لكتائب القسام، وفي تلك الفترة احتج الحداد على موقف إيران وحزب الله وعدم تزويد الطرفين للقسام بكل ما تطلبه طبيعة المعركة مع إسرائيل، مشيراً حينها في حديث داخل هيئة أركان القسام إلى أن الجانبين يختارون ما يريدونه فقط لتزويد القسام به، بدلاً من تزويدهم بما يريدونه (أي قيادة القسام).

وبحسب المصادر، دفع هذا الحداد إلى الاعتماد على التطوير الذاتي لسلاح القسام، مبتكرين العديد من الأفكار التي ساهمت في تطوير سلاحها بهذا الشكل الكبير الذي لوحظ في السنوات الأخيرة.

ولعل هذا الموقف كان جزءً مهماً من فتور العلاقات في بعض الفترات مع إيران، ولكن ربما كان الأهم في فترة كانت تحاول حماس التقارب أكثر مع طهران بطريقة أو بأخرى، الأمر الذي دفع كتائب القسام للبحث عن التصنيع والتطوير الذاتي مكتسبةً خبرات قياداتها الذين تلقوا تدريبات في إيران وغيرها، قبل أن تسعى لتطوير قدرات مهندسين لديها خارج القطاع في دول أخرى، ومستغلةً سيطرتها التامة على القطاع منذ عام 2007.

أمني إسرائيلي: لا قيمة لاستقالة حكومة حماس لانها تدار من الخارج
أمني إسرائيلي: لا قيمة لاستقالة حكومة حماس لانها تدار من الخارج

وفي عام 2016، تم تسريب مكالمة هاتفية لموسى أبو مرزوق الذي كان نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يتحدث فيها عن ما وصفها حينها بأكاذيب إيران حول دعمها للمقاومة بغزة. وقال حينها متحدثاً لشخصية أخرى من خارج الحركة: "القصة ليست قصة كما يذكرون وهدول من أكثر الناس باطنية وتلاعباً بالألفاظ وحذراً بالسياسة .. من 2009 تقريباً ما وصل منهم أي شيء، وكل الكلام اللي بقولوه كذب وكل اللي بيصل لحبايبنا لم يكن من قبلهم، جزء من طرف صديق وأطراف أخرى بسبب الأوضاع في المنطقة وكله بجهد الأنفس جمعناه وبعتنا، ولم يقدموا شيء في هذا المجال وكل ما يقولونه كذب".

وأشار لما وصفها بأكاذيب الإيرانيين، حول إرسال السفن للفصائل المسلحة في غزة بالقول "من 2011 كل سفينة بضيع منهم بقولوا كانت رايحة الكم، في سفينة ضاعت بنيجريا قالوا الكم رايحة، قلتلهم هو احنا فش ولا سفينة بتغلط وبتيجينا كل السفن اللي بتنمسك هي إلنا". مضيفاً: "ياريت يكونوا مخلصين مثل ما بقولوا للناس، بعتبرونا خوارج، من 1400 قرن بتصفوا بالدهاء والتورية والباطنية وليسوا بهذه الدرجة من السهولة".

ولم ينفي في تلك الفترة موسى أبو مرزوق صحة التسجيل الذي اتهم جهات استخباراتية بالوقوف خلفه حينها.

وجاء تسريب التسجيل في ذروة الخلافات الإيرانية مع حماس بشأن انسحابها من سوريا ما أجج الخلافات بين الجانبين لفترة طويلة ووضعها في قطيعة قبل أن تعود تدريجياً.


ومع اغتيال إسماعيل هنية رئيس حركة حماس خلال تواجده في طهران نهاية شهر يوليو 2024، تصاعدت بعض الأصوات الداخلية في حماس والتي اتهمت إيران بالتقصير في حمايته، كما تكشف مصادر لـi24NEWS.

ووفقاً لذات المصادر، فإن هذه الاتهامات دفعت بعض قيادات الحركة ومنهم خالد مشعل وخليل الحية لعدم زيارة إيران لاحقاً خشية من تعرضهم لعمليات اغتيال مماثلة، فيما قام بعض قيادات الحركة ومن بينهم الحية بزيارة قصيرة وسريعة جداً لمرة واحدة فقط.

ولفترات كانت تعتبر إيران، خالد مشعل، بأنه الشخصية التي كانت تقف خلف خروج حماس من سوريا وعدم دعمه لنظام بشار الأسد إبان الأحداث الشعبية التي سميت لاحقاً بالثورة ضد النظام السوري السابق، وسط عداء كان واضح ضد مشعل شخصياً من خلال تجنب وسائل إعلام إيرانية الإشارة لتصريحاته أو نشاطاته وحتى خطاباته التي كان يرى فيها هو الآخر أنه لا علاقة عدائية بين حماس وإيران رغم الموقف من الأزمة السورية آنذاك.

ولعل الزيارة الأخيرة لوفد من حماس للمشاركة في تشييع خامنئي، تشير في تركيبتها إلى أن بعض الشخصيات القيادية من الحركة مثل خالد مشعل وخليل الحية اللذين يتنافسان على منصب رئيس المكتب السياسي للحركة، لم يشاركا في الحدث، تشير إلى أنه ربما هناك خشية أخرى من تعرضهم لاغتيالات في ظل أن حالة التوتر الإيرانية الأميركية لم تزل تماماً وأن هناك إمكانية لخرق إسرائيلي جديد يستهدف قيادات الحركة الذي غادر وفدها سريعاً بعد زيارة خاطفة ولم يستمر في البقاء بإيران.

كما تظهر تركيبة الوفد مشاركة باسم نعيم وزاهر جبارين من المشاركين في التفاوض بشكل مباشر، الأمر الذي كان يريد حمل رسالة بضرورة الضغط باتجاه وضع غزة على طريقة لبنان في المفاوضات الإيرانية الأميركية، إلا أن وفد حماس تعرض مجدداً للخذلان من إيران بأنه لم يتلقى إجابة حاسمة بهذا الشأن، الأمر الذي يترك غزة خارج حسابات وحدة الساحات في ظل الوضع القائم، مع إدراك الحركة الفلسطينية أن طهران تدرك أنها لم تبلغ بهجوم السابع من أكتوبر 2023، ولذلك بقيت منحازة لخياراتها بالدعم عن بعد إلا أن هذا الدعم بقي محدوداً بالنسبة لحماس.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية