- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- خاص: تحركات لحماس في سوريا والحركة تسعى لفتح علاقات مع القيادة الجديدة
خاص: تحركات لحماس في سوريا والحركة تسعى لفتح علاقات مع القيادة الجديدة
كشف i24NEWS : عودة تحركات حماس داخل سوريا عبر زيارات لنشطاء من دول عدة، وسط محاولات لفتح صفحة جديدة مع النظام السوري الحالي


كشف النقاب عن زيارات قام بها مؤخرا نشطاء من حركة حماس، يتواجدون في عدة دول إلى الأراضي السورية.
وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل لقناة i24NEWS ، إن النظام السوري الجديد، لم يمنع نشطاء حماس من الدخول لأراضيه والبقاء فيها لفترات لا محدودة، ومنهم من زاروا مخيمات فلسطينية جنوب دمشق وفي مناطق أخرى.
المصادر أوضحت إن من بين هؤلاء النشطاء فلسطينيين كانوا يعيشون في سوريا سابقا، وغادروها خلال فترة التوتر الأمني واقتحام النظام السابق للمخيمات الفلسطينية، واعتقال العديد من نشطاء حماس وفصائل كانت على خلاف تام مع النظام السابق.
المصادر أشارت إلى أن بعض من زاروا سوريا قدموا من لبنان وتركيا وقطر، وبعضهم من سكان قطاع غزة والضفة الغربية ممن يعملون في مقرات لمؤسسات حماس المختلفة.
المصادر بينت أن بعضهم خرج ضمن مهام رسمية للقاء نشطاء من حماس بقوا في سوريا رغم ملاحقتهم من النظام السابق، دون أن توضح فيما إذا كان ذلك بعلم رسمي من النظام السوري الحالي.
المصادر قالت، إن نشطاء حماس في سوريا لم يتعرضوا للاعتقال والتضييق من قبل النظام الجديد كما كان الحال مع فصائل أخرى مثل الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية - القيادة العامة، وجهات أخرى.
المصادر أكدت أنه هناك رسائل يتم تبادلها ما بين قيادة حماس والنظام السوري، وأن الحركة معنية بفتح علاقات مع النظام الحالي، ولكنه لم يتم حتى الآن تحديد مواعيد لزيارات أو لقاءات قد تعقد في سوريا أو أي دولة أخرى.
المصادر قالت إن حركة حماس لديها قرار بالانفتاح بشكل واسع على النظام الجديد في سوريا، مع الحفاظ على علاقة قائمة على الاحترام المتبادل، وليس ضمن علاقة أمنية كما كان الحال مع النظام السابق.
وفي الوقت الذي تحاول السلطة الفلسطينة أن يكون لها علاقات جيدة مع النظام الحالي، يبدو أن حماس من جانبها تحاول استعادة التنافس مع فتح والسلطة على هيمنة كل طرف منهما على مخيمات اللاجئين بسوريا.
ومنذ تولي النظام الجديد زمام الحكم في سوريا، شدد من إجراءاته ضد فصائل موالية للنظام السابق وخاصة الجهاد الإسلامي.
وتكشف المصادر أن عناصر من الجهاد الإسلامي اضطروا بفعل التضييق مغادر سوريا بطرق غير شرعية منعا لملاحقتهم إلى تركيا ومنها إلى دول أخرى.
وأشارت إلى أن من غادروا سوريا هم من عناصر الجهاد الإسلامي بغزة والذين كانوا في مهام مختلفة وبقوا فيها قبل اندلاع الحرب بالقطاع، ما أوقف مهمة عودتهم.