- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إسرائيل: تزايد انتقال المواطنين العرب إلى مدن يهودية
إسرائيل: تزايد انتقال المواطنين العرب إلى مدن يهودية
وفقًا للإحصاءات الرسمية، حتى 9 يناير/كانون الثاني، بلغ عدد القتلى من أبناء الجالية العربية على يد عرب آخرين 13 شخصًا منذ بداية عام 2026.


تُلاحظ في إسرائيل ظاهرة متنامية وإن كانت غير ظاهرة على نطاق واسع، حيث يختار عدد متزايد من المواطنين العرب مغادرة بلداتهم التي نشأوا فيها والاستقرار في مدن ذات أغلبية يهودية، مدفوعين في المقام الأول بتدهور الوضع الأمني في المجتمع العربي. ووفقًا لهيئة البث الرسمية "كان"، فإن "هذا التوجه ملحوظ بشكل خاص في العفولة، ونوف هجليل، وكفار فراديم، وكرميئيل، التي تستقبل أعدادًا متزايدة من السكان العرب الجدد".
وقد شاركت عدة عائلات اتخذت هذا القرار الصعب تجاربها مع الهيئة. فمثلاً، غادرت ختام، وهي أم لثلاثة أطفال، قريتها لتستقر في كرميئيل لتوفير بيئة أكثر أمانًا لأطفالها. وهي تُقر بأن الانتقال لم يكن سهلاً، لكنها توضح أن شعورها بالأمان تغلب في النهاية على تعلقها بمسقط رأسها.
وتأتي هذه الحركة في ظل استمرار العنف. في أوائل يناير/كانون الثاني الجاري، قُتل شريف موفق حديد، البالغ من العمر نحو 30 عامًا، من دالية الكرمل، رميًا بالرصاص قرب تقاطع عين توت، على ما يبدو إثر مشادة مرورية على الطريق السريع رقم 6. ورغم إصابته البالغة، تمكن من مواصلة القيادة إلى تقاطع ياغور، حيث تلقى الإسعافات الأولية من مسعفي نجمة داود الحمراء قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بجراحه.
قبل ذلك بأيام، قُتل ثلاثة رجال في الخمسينيات من عمرهم في إطلاق نار في شفاعمرو، فيما وصفته الشرطة بأنه حادث إجرامي. ووفقًا للإحصاءات الرسمية، حتى 9 يناير/كانون الثاني، بلغ عدد القتلى من أبناء الجالية العربية على يد عرب آخرين 13 شخصًا منذ بداية عام 2026. يدفع هذا التصعيد العنيف بعض المواطنين العرب إلى البحث عن ملاذ في أماكن أخرى، مما يُعيد تشكيل المشهد السكني للبلاد تدريجيًا.