- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسؤول أمني إسرائيلي: حماس تواجه اضطرابات داخلية في ظل رصد إسرائيل خططاً لشن هجمات جديدة
مسؤول أمني إسرائيلي: حماس تواجه اضطرابات داخلية في ظل رصد إسرائيل خططاً لشن هجمات جديدة
أوضح المسؤول أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت مؤشرات تفيد بأن حماس تخطط لمواجهة قوات الجيش الإسرائيلي على طول "الخط الأصفر"


قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى لموقع "واللا"، اليوم السبت، إن "حركة حماس تظهر مؤشرات على الاستعداد لشن هجمات ضد القوات الإسرائيلية، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين قيادة الحركة في الخارج -بزعامة خليل الحية- وقيادتها في قطاع غزة حول سياستها تجاه إسرائيل".
وأوضح المسؤول أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت مؤشرات تفيد بأن حماس تخطط لمواجهة قوات الجيش الإسرائيلي على طول "الخط الأصفر" -الذي يفصل بين مناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية وبقية أنحاء قطاع غزة- وكذلك لمواجهة العشائر الفلسطينية المحلية التي تشتبك بانتظام مع الحركة.
وقال المسؤول: "نحن نرصد نوايا هجومية بشكل عام؛ سواء لمواجهة الجيش الإسرائيلي على طول الخط الأصفر أو لمواجهة العشائر". وفي معرض حديثه عن وضع حماس الحالي، أشار المسؤول إلى أن الحركة تواجه صعوبات في إعادة بناء قدراتها العسكرية في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية وتزايد المعارضة الداخلية. وأضاف: "تدفع حماس ثمن الهزيمة كل يوم؛ إذ يتم تنفيذ ما معدله ثلاث إلى أربع عمليات تصفية (اغتيال) يومياً. وتشعر حماس بقلق بالغ إزاء العشائر والاستقرار الداخلي. إنهم لا يستطيعون بناء قوة جديدة، بل يقتصر الأمر على إصلاح الأسلحة الموجودة لديهم؛ فنحن لا نرى أي إمدادات تدخل من الخارج، وهناك أنشطة فعالة للغاية لتحييد التهديدات".
وكان المسؤول يشير بذلك إلى عمليات سلاح الجو الإسرائيلي التي تهدف إلى عرقلة جهود حماس الرامية لتنظيم هجمات ضد إسرائيل أو مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي على طول "الخط الأصفر".ووفقاً للمسؤول، لم يكن العرابيد قادراً على الكلام في البداية بسبب وضعه الصحي، لكن حالته تحسنت منذ ذلك الحين، مشيراً إلى أن العرابيد بدأ بالفعل في تقديم معلومات للمحققين الإسرائيليين. وأكد المسؤول أن زيادة الاستثمار في الموارد الاستخباراتية، وتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية، وتحسين عمليات جمع المعلومات، وإنشاء مراكز عمليات جديدة، قد عززت بشكل كبير القدرات الاستخباراتية لإسرائيل، مما مكن القوات الأمنية من تنفيذ المزيد من عمليات التصفية الموجهة. مسؤول إسرائيلي يستبعد حدوث مواجهة كبرى مع حماس قبل الانتخابات
عند سؤاله عن احتمالية نشوب مواجهة واسعة النطاق مع حركة حماس قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، قدّر المسؤول أن هذا الاحتمال ضئيل. ومع ذلك، حذّر المسؤول من أن عدم رغبة حماس الظاهرة في التخلي عن سلاحها قد يؤدي إلى تجدد القتال في المستقبل المنظور. وقال المسؤول: "من المفترض أن تسلّم حماس أسلحتها. لا أرى أن ذلك سيحدث، كما أنه لا توجد نية للقيام بذلك. نحن بحاجة إلى ممارسة المزيد من الضغوط؛ فإما أن يؤدي ذلك إلى حملة عسكرية بأشكال مختلفة، أو أن يدفع حماس إلى التخلي عن سلاحها".