- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "سنهاجم فقط إذا هوجمنا": نقاش الكابينيت الإسرائيلي الدراماتيكي حول ايران
"سنهاجم فقط إذا هوجمنا": نقاش الكابينيت الإسرائيلي الدراماتيكي حول ايران
الوزراء يناقشون خططًا عملياتية للانتقال إلى الهجوم ضد إيران، بالتنسيق الكامل مع إدارة ترامب • في الوقت نفسه، هدأت المخاوف في إسرائيل من العودة إلى الاتفاق النووي: "تصريحات ترامب هي علامة تهدئة واضحة"


يجتمع الكابينيت الأمني الإسرائيلي هذا المساء (الثلاثاء) في القدس في نقاش استراتيجي حاسم. خلال الجلسة، من المتوقع أن يستمع الوزراء إلى استعراض للخطط المحتملة للانتقال إلى هجوم ضد إيران، وهو إجراء يجري إعداده بتنسيق وثيق مع الإدارة الأمريكية.
إسرائيل تتحفظ يقيّدون وتؤكد أن الخيار الهجومي مطروح على الطاولة في حال تعرضت إسرائيل لهجوم أولاً، ويوضحون أن إدارة الحدث تقع إلى حد كبير في أيدي الرئيس دونالد ترامب.
وقال مسؤولون إسرائيليون لموقع i24NEWS إن «كل شيء بيد الرئيس الأميركي، والأميركيون هم من يديرون الحدث»، مشيرين إلى أن أي تدخل عسكري مباشر سيتم فقط عند الضرورة ووفق سيناريوهات متعددة يجري فحصها حاليًا.
ويأتي اجتماع الكابينت في ظل تغيّر ملحوظ في الأجواء السياسية مع واشنطن. فبعد مخاوف إسرائيلية سادت مؤخرًا من احتمال عودة الولايات المتحدة إلى مفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد مع طهران، وهو ما اعتُبر تهديدًا يسمح للنظام الإيراني بإعادة تنظيم صفوفه وقمع الاحتجاجات الداخلية ومواصلة أنشطته الإقليمية، بدّدت التصريحات الأخيرة للرئيس ترامب جانبًا كبيرًا من هذه المخاوف.
ووفق تقديرات مسؤولين سياسيين إسرائيليين، فإن مواقف ترامب الأخيرة تشكّل «رسالة طمأنة واضحة» لإسرائيل، وتقلّل من احتمالات استئناف قريب للمفاوضات حول الملف النووي الإيراني.
وتسود في إسرائيل قناعة بأن المنطقة تقف أمام مرحلة مفصلية قد تحمل تداعيات تاريخية على مستقبل الشرق الأوسط، مع تأكيد الجهات الرسمية أن تل أبيب تواصل المتابعة والاستعداد لمختلف السيناريوهات.
في غضون ذلك، افيد في القناة i24NEWS أن مصادر استخباراتية غربية تقدر أنه في الأسبوعين الأخيرين خرج أكثر من مليون إيراني إلى الشوارع. حتى الآن، تلك الجهات لا ترصد قيادة واحدة – ما يعني وجود العديد من البؤر، العديد من الاحتجاجات، ولكن لا يوجد قوة سياسية توحدهم. وهذا يصب في مصلحة النظام.