- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- رؤساء مجالس محلية إسرائيلية يحذرون من تدهور الشعور بالأمن على الحدود مع مصر
رؤساء مجالس محلية إسرائيلية يحذرون من تدهور الشعور بالأمن على الحدود مع مصر
دعوات لتعزيز الانتشار العسكري وإجراء تقييم استخباراتي عاجل وسط مخاوف من تكرار أخطاء الماضي وتراجع ثقة السكان بالإجراءات الأمنية


حذّر رؤساء المجلسين الإقليميين أشكول ورمات هنيغف جنوب إسرائيل من تراجع الشعور بالأمن لدى السكان في المنطقة الحدودية بين إسرائيل ومصر، على خلفية ما وصفوه بتطورات ميدانية مقلقة خلال الأيام الأخيرة.
وفي رسالة رسمية وُجّهت إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس أركان الجيش وقائد المنطقة الجنوبية وقادة الفرق العسكرية في غرب النقب، طالب رئيسا المجلسين، ميخال عوزياهو وعيران دورون، بتوضيحات فورية وإجراءات حازمة لمعالجة الوضع.
وأشارا في رسالتهما إلى تكرار مشاهد تجمّع عشرات المركبات وأشخاص غير معروف ما إذا كانوا مسلحين، على مقربة من بلدات إسرائيلية بمحاذاة الحدود الغربية لإسرائيل، لا سيما في المناطق القريبة من بلدتي شلوميت ويبول التابعتين لمجلس أشكول الإقليمي قرب الحدود الإسرائيلية المصرية.
وأكد رئيسا المجلسين أن هذه التطورات تثير مخاوف السكان وتذكّرهم بأحداث سابقة شهدتها حدود قطاع غزة، مطالبين بتعزيز الوجود الأمني في الميدان، وإجراء تقييم استخباراتي معمّق بشأن هوية المتجمهرين، إضافة إلى إطلاع السلطات المحلية بشكل منتظم وشفاف على المستجدات.
كما شددا على أن سكان المنطقة الحدودية "غير مستعدين للعودة إلى واقع تجاهل المؤشرات المبكرة"، معتبرين أن استمرار هذه المشاهد يمسّ بالتماسك المجتمعي ويقوّض الثقة بقدرة الدولة على ضمان الأمن.
ويأتي ذلك في أعقاب تقارير سابقة عن نية الجيش تقليص حجم فرق الطوارئ المحلية في بعض البلدات الحدودية، وهو ما أثار انتقادات حادة من قبل القيادات المحلية على الحدود مع مصر وقطاع غزة.
كما أثارت مركبات بيضاء منذ أسبوعين مخاوف السكان، حيث راقب سكان مثلث الحدود إسرائيل-غزة-مصر بقلق سيارات الدفع الرباعي البيضاء التي ظهرت فجأة في الجانب المصري من السياج. حيث ادعى الجيش الإسرائيلي أن هؤلاء هم فقط أفراد عشيرة بدوية جديدة انتقلوا للعيش في المنطقة، لكن بالنسبة للسكان المذعورين، ذكرهم المشهد بمركبات حماس في السابع من أكتوبر.