- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السفير الأمريكي عن أحداث قرية قصرة: "إرهابيون إسرائيليون، عملنا على إبعادهم"
السفير الأمريكي عن أحداث قرية قصرة: "إرهابيون إسرائيليون، عملنا على إبعادهم"
هاكابي يؤكد أن واشنطن تدخلت لإنهاء حصار عائلة فلسطينية في قصرة، وسط قلق متزايد في البيت الأبيض من تعامل إسرائيل مع اعتداءات المستوطنين في القرية.


ندد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، اليوم الخميس، بالحصار الذي فرضه مستوطنون على عائلة فلسطينية في قرية قصرة بالضفة الغربية، مؤكدًا أن السفارة الأميركية في القدس شاركت بشكل مباشر في الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار وإخلاء المسلحين من المنطقة.
وقال هاكابي في منشور عبر منصة "إكس" إن السفارة الأميركية "منخرطة بعمق" في القضية، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وصلا إلى المكان بناءً على طلب أميركي لإخلاء من وصفهم بـ"الإرهابيين الإسرائيليين" الذين فرضوا الحصار على العائلة.
وأضاف السفير الأميركي أن هذه الأفعال "إجرامية ومروعة"وتهدف إلى تخويف الأسرة ومضايقتها، واصفًا ما جرى بأنه "سلوك بغيض" لا يمكن تبريره.
قلق في واشنطن من التعامل الإسرائيلي مع الأحداث
وتأتي تصريحات هاكابي في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية على إسرائيل بشأن أحداث قصرة. وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قد أفادت بأن مسؤولًا بارزًا في البيت الأبيض يعتزم التحدث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وطلب توضيحات بشأن الأحداث، في ظل مخاوف أميركية من عدم اتخاذ إجراءات كافية ضد المعتدين.
وبحسب التقارير، فإن الإدارة الأميركية تشعر بالقلق من طريقة تعامل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع أعمال العنف في القرية، وسط انطباع داخل محيط الرئيس دونالد ترامب بأن إسرائيل لم تتحرك بالسرعة المطلوبة لوقفها.
تعزيزات عسكرية وإعلان المنطقة عسكرية مغلقة
وفي أعقاب الأحداث، أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بتعزيز القوات في منطقة القرية بكتيبة مشاة إضافية، بهدف "تعزيز النظام والسيطرة العملياتية في المنطقة ومنع استمرار الأحداث الخطيرة"، وفق ما أعلنه الجيش.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق قرية قصرة وقرية جالود منطقة عسكرية مغلقة، عقب فرض الحصار على منزلين في المنطقة.
وأظهر التحقيق، بحسب الجيش، أن المعتدين دخلوا إلى الموقع بواسطة سيارة إسعاف عسكرية، قبل أن تصل قوات الجيش وتقتحم الحاجز الذي أقامه المعتدون.
وأكد الجيش أن ما حدث "نشاط غير قانوني ومرفوض ومشين، يضر بسكان القرى وبنسيج حياتهم".
وكانت منظمة "ينظرون إلى الاحتلال في عينيه" قد كشفت في وقت سابق عن الحصار المفروض على المنزلين، وقالت إن السكان، ومن بينهم عائلة لديها طفلتان، كانوا يعيشون في حصار كامل من دون إمكانية الوصول إلى الكهرباء والمياه، بهدف دفعهم إلى مغادرة المنزل.