- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: مقربون من جيه دي فانس يعتقدون أنه تعامل مع الأزمة الإيرانية "بالطريقة الصحيحة"
تقرير: مقربون من جيه دي فانس يعتقدون أنه تعامل مع الأزمة الإيرانية "بالطريقة الصحيحة"
مع ذلك، لا يشارك جميع الجمهوريين هذا التفاؤل. إذ يعتقد البعض أنه في حال طال أمد النزاع وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين، فقد يُحمّل الناخبون إدارة ترامب، بما في ذلك جيه دي فانس، المسؤولية.


ذكر موقع "بوليتيكو، اليوم السبت، أن المقربين من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يعتقدون أن تعامله مع الأزمة الإيرانية يعزز مكانته السياسية، على الرغم من فشل اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران واستئناف الغارات الجوية الأمريكية.
وكان فانس، الذي شارك بشكل مكثف في المفاوضات التي بدأت في سويسرا الشهر الماضي، قد أعرب منذ البداية عن عدم ثقته في النوايا الإيرانية، مصرحًا بأنه غير مقتنع بأن طهران ستحترم الالتزامات التي قطعتها بموجب مذكرة التفاهم.
ووفقًا لعدد من المسؤولين الجمهوريين الذين أجرى بوليتيكو مقابلات معهم، فإن هذا الحذر يضع نائب الرئيس الآن في موقف قوي. فإذا استؤنفت المحادثات ونجحت، فسيكون قادرًا على الادعاء بأنه يلعب دورًا محوريًا في إيجاد حل دبلوماسي. وفي حال فشلها، يمكنه أن يذكّر الجميع بأنه حذر علنًا من عدم موثوقية النظام الإيراني. كما يؤكد حلفاؤه أنه ظل وفيًا للرئيس دونالد ترامب، ولم يحِد قط عن خط البيت الأبيض. وبالنسبة لهم، يُعد هذا الموقف حاسمًا في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
مع ذلك، لا يشارك جميع الجمهوريين هذا التفاؤل. إذ يعتقد البعض أنه في حال طال أمد النزاع وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين، فقد يُحمّل الناخبون إدارة ترامب، بما في ذلك جيه دي فانس، المسؤولية.
يوم الجمعة، أكد مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن أي تقدم دبلوماسي بات مرهوناً بالتزام إيران العلني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ووقف الهجمات على السفن التجارية. يدافع جيه دي فانس عن هذه الاستراتيجية المتشددة، مُجادلاً بأن الدبلوماسية لن تُجدي نفعاً إلا إذا أوفت طهران بالتزاماتها. وإلا، فإن واشنطن تحتفظ بحقها في الرد عسكرياً.
بالنسبة للمقربين منه، يُمكّن هذا النهج نائب الرئيس من الظهور بمظهر القائد المُؤيد للسلام، مع الحفاظ على عزمه على الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.