- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل حملة عسكرية قياسية ضد إيران
الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل حملة عسكرية قياسية ضد إيران
نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي نشاطًا مكثفًا للغاية. ووفقًا لمسؤول رفيع المستوى، نفّذ الطيارون ما يعادل طلعات جوية عملياتية لمدة عام كامل في 18 يومًا فقط. وأُلقيت أكثر من 12000 قذيفة، منها 3600 قذيفة في طه


كشف الجيش الإسرائيلي عن حجم حملته العسكرية ضد إيران، التي استمرت قرابة ثلاثة أسابيع في إطار عملية "زئير الأسد". وكان قد أعلنه أنه"ضرب نحو 9000 هدف، وعشرات الآلاف من ساعات الطيران، وإنفاق مليارات الشواقل"، ووفقًا للبيانات المنشورة، فقد استُثمر أكثر من 7.5 مليار شيكل في الغارات الجوية، بالإضافة إلى تكاليف إجمالية تُقدّر ما بين 20 و40 مليار شيكل.
وفي قلب العملية، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي نشاطًا مكثفًا للغاية. ووفقًا لمسؤول رفيع المستوى، نفّذ الطيارون ما يعادل طلعات جوية عملياتية لمدة عام كامل في 18 يومًا فقط. وأُلقيت أكثر من 12000 قذيفة، منها 3600 قذيفة في طهران، ليبلغ إجمالي الغارات أكثر من 8500 غارة على الأراضي الإيرانية. وبلغ إجمالي الطلعات الجوية القتالية أكثر من 5700 طلعة، بما في ذلك طلعات توغل عميق.
استهدفت هذه العمليات البنية التحتية الاستراتيجية للنظام الإيراني، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، وأنظمة الدفاع الجوي. ويزعم الجيش الإسرائيلي أنه دمّر نحو 85% من القدرات العسكرية الإيرانية الرئيسية، بما في ذلك أنظمة صواريخ أرض-جو، والرادارات، وأنظمة الكشف.
بدأ الهجوم بضربة دقيقة أسفرت عن مقتل 40 مسؤولاً من النظام في غضون 40 ثانية، قبل أن يتبعها سلسلة من الغارات الجوية المكثفة، من بينها أكبر غارة في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي، بمشاركة نحو 200 طائرة. ومنذ ذلك الحين، استندت الاستراتيجية إلى حملة متواصلة، قابلة للتكيف في الوقت الفعلي، مع مهام قادرة على تغيير الأهداف أثناء التنفيذ. وتلعب الولايات المتحدة دورًا محوريًا في هذه العملية، لا سيما من خلال القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). وقد نفّذ الجيش الأمريكي أكثر من 7200 غارة، وأطلق ما لا يقل عن 480 صاروخ توماهوك، بالإضافة إلى نشر قاذفات استراتيجية وقدرات حرب إلكترونية.
وأخيرًا، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه أضعف بشكل كبير الحرس الثوري الإسلامي، الذي بات الآن محرومًا من سلسلة قيادة فعّالة. كما أدى تدمير البنية التحتية الصناعية العسكرية الإيرانية إلى تقليص قدرة إنتاج الصواريخ بشكل كبير، مما يمثل علامة فارقة في هذه الحملة عالية الكثافة.