- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير| تعاون عسكري غير مسبوق: إسرائيل تزود الإمارات بأنظمة دفاع متقدمة ضد إيران
تقرير| تعاون عسكري غير مسبوق: إسرائيل تزود الإمارات بأنظمة دفاع متقدمة ضد إيران
نشر أنظمة ليزر ودفاع جوي متطورة يعكس تصاعد التنسيق الأمني بين إسرائيل والإمارات في مواجهة التهديدات الإقليمية


كشفت فايننشال تايمز عن قيام إسرائيل بنشر أنظمة تسليح متقدمة في الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تعكس مستوى غير مسبوق من التعاون الدفاعي بين الجانبين، لمواجهة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة من إيران.
أنظمة متطورة لمواجهة المسيّرات
وبحسب مصادر مطلعة، شملت المساعدات نظام رصد متطور يُعرف باسم “Spectro”، قادر على كشف الطائرات المسيّرة – خصوصًا من طراز “شاهد” – على مسافة تصل إلى 20 كيلومترًا.
كما تم نشر نسخة من نظام الليزر الدفاعي Iron Beam، الذي يُستخدم لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيّرة عبر تدميرها حراريًا.
تعزيز منظومات الدفاع الجوي
وانضمت هذه الأنظمة إلى منظومة القبة الحديدية التي تم إرسالها أيضًا إلى الإمارات، إلى جانب عشرات الجنود الإسرائيليين لتشغيل هذه المنظومات.
وأفادت التقرير بأن إسرائيل أرسلت كذلك أنظمة إضافية ومزيدًا من الأفراد العسكريين، في إطار دعم دفاعي واسع النطاق.
تبادل استخباراتي مباشر
وشمل التعاون أيضًا مشاركة معلومات استخباراتية آنية حول تحضيرات إطلاق صواريخ قصيرة المدى من غرب إيران باتجاه الإمارات، ما ساهم في تعزيز قدرة أبوظبي على الاستجابة السريعة للتهديدات.
لمواكبة وتيرة الأحداث، نقل أحد الأشخاص المطلعين على الأمر لصحيفة "فاينانشل تايمز" أن الجيش الإسرائيلي استخدم أسلحة كانت في مراحل النماذج الأولية أو تلك التي لم تُدمج بالكامل بعد في أنظمة الرادار الإسرائيلية، "أخرجها" وسلمها للإماراتيين.
اختبار فعلي للتحالف
وتُعد هذه الخطوة من أبرز مظاهر التعاون العسكري منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020، والتي أرست العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وعدة دول عربية.
ويرى مراقبون أن الهجمات الإيرانية المكثفة، التي شملت مئات الصواريخ وآلاف الطائرات المسيّرة، شكّلت اختبارًا حقيقيًا لهذا التحالف، ودفعته نحو مستوى أعلى من التنسيق العسكري والتقني.
تداعيات استراتيجية
ويعكس هذا التعاون المتنامي تحولات أوسع في توازنات الأمن الإقليمي، مع توجه الإمارات لتعزيز شراكاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.