• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • تقارب إماراتي إيراني يثير إسرائيل.. لماذا عادت طائرات أبوظبي إلى أجواء طهران؟

تقارب إماراتي إيراني يثير إسرائيل.. لماذا عادت طائرات أبوظبي إلى أجواء طهران؟


الإمارات تخفف التوتر مع طهران لأسباب اقتصادية، فيما تؤكد مصادر إسرائيلية أن التعاون الأمني مع أبوظبي تعمّق خلال الحرب ولم يتأثر بالتقارب مع إيران

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الإمارات
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
اضاءه برج خليفة بألوان علم الإمارات
اضاءه برج خليفة بألوان علم الإماراتAP Photo/Altaf Qadri

ترصد إسرائيل مؤشرات أولية على حدوث انفراجة في العلاقات بين أبوظبي وطهران، في مقدمتها استئناف رحلات شركتي فلاي دبي وطيران الإمارات عبور الأجواء الإيرانية، للمرة الأولى منذ أشهر، في خطوة يُنظر إليها على أنها مؤشر على عودة تدريجية إلى نوع من العلاقات الوظيفية بين البلدين.

وبحسب مسؤولين دبلوماسيين مطلعين على العلاقات بين إسرائيل والإمارات، فإن الخطوة ترتبط أساسًا بمصالح أبوظبي الاقتصادية والبراغماتية، ولا تعكس ابتعادًا عن إسرائيل. وأكد المسؤولون أن التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات "تعمّق بشكل كبير جدًا" منذ اندلاع الحرب مع إيران.

وخلال الأشهر الماضية، اضطرت شركات الطيران الإماراتية إلى تجنب المجال الجوي الإيراني بسبب التصعيد العسكري. ولذلك فإن عودة الرحلات إلى الأجواء الإيرانية تُعد، بحسب تقديرات إسرائيلية، أحد أبرز المؤشرات على بدء تغير في طبيعة العلاقات بين أبوظبي وطهران.

ويرى مسؤولون مطلعون على الملف أن استئناف الحركة التجارية والجوية عبر المجال الإيراني لا يمكن أن يتم من دون موافقة طهران، ما يشير إلى وجود اتصالات بين الجانبين بهدف إعادة بعض قنوات التواصل والحركة التجارية التي تعطلت خلال الحرب.


كما رصدت إسرائيل، وفق المصادر ذاتها، تحركات لطائرات رئاسية إماراتية مرتبطة بإيران خلال الأيام الأخيرة، وهو ما تعتبره مؤشرًا إضافيًا على وجود اتصالات بين أبوظبي وطهران.

رغم التقارب.. التوتر مع إيران لم ينتهِ

ويأتي هذا التطور في وقت لا يزال فيه التوتر بين الإمارات وإيران بعيدًا عن الانتهاء. ففي أقل من أسبوع، تعرضت ثلاث سفن مرتبطة بشركة أدنوك، شركة النفط الوطنية في أبوظبي، لهجمات في مضيق هرمز. واتهمت الإمارات إيران بالوقوف وراء الهجمات وطالبتها بوقفها وإعادة فتح الممر الملاحي الاستراتيجي بالكامل.

وأكد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش أن أبوظبي ستدافع عن سيادتها وحرية الملاحة، مع استمرارها في إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي.


كما دفعت الإمارات ثمنًا باهظًا خلال المواجهة مع إيران، بعدما تعرضت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، وأصيبت منشآت مدنية واقتصادية، فيما شهد مطار دبي والنشاط الجوي في البلاد اضطرابات متكررة.

الخلافات تتسع بين واشنطن وإسرائيل.. هل يتجه ترامب إلى تقليص دعمه لنتنياهو؟
الخلافات تتسع بين واشنطن وإسرائيل.. هل يتجه ترامب إلى تقليص دعمه لنتنياهو؟

المصالح الاقتصادية تدفع أبوظبي إلى خفض التوتر

ويرى مسؤولون دبلوماسيون أن المصالح الاقتصادية العاجلة للإمارات تفرض استعادة حركة الطيران والسياحة والتجارة وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الإقليمي، بالتوازي مع استمرار المخاوف طويلة الأمد من التهديد الإيراني.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية خاصة بالنسبة إلى أبوظبي، باعتباره شريانًا اقتصاديًا حيويًا. وكانت الإمارات قد أكدت مرارًا أن حرية الملاحة عبر المضيق تمثل مصلحة وطنية وإقليمية أساسية، محذرة من أن أي محاولة لتعطيل حركة الملاحة تهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.

في المقابل، تمتلك طهران أيضًا مصلحة في استعادة النشاط الاقتصادي وحركة الطيران والتجارة، بعدما أدت الحرب والتوتر حول مضيق هرمز إلى اضطراب حركة الملاحة وارتفاع تكاليف النقل وتراجع العلاقات المدنية والتجارية في المنطقة.

إسرائيل: التقارب مع إيران لا يعني الابتعاد عن إسرائيل


ورغم المؤشرات على تحسن العلاقات بين أبوظبي وطهران، لا ترى مصادر مطلعة أن الإمارات تجري تحولًا استراتيجيًا في سياستها تجاه إسرائيل.

وبحسب مسؤولين دبلوماسيين، فإن الحرب مع إيران أدت إلى تعميق التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات إلى مستوى غير مسبوق، بما في ذلك التعاون العسكري والاستخباراتي والسياسي.

وكان من بين أبرز مظاهر هذا التعاون نقل إسرائيل منظومة القبة الحديدية إلى الإمارات، إلى جانب وجود جنود إسرائيليين للمساعدة في تشغيلها لمواجهة التهديد الإيراني، في خطوة اعتُبرت استثنائية بسبب حساسية وجود قوات إسرائيلية على أراضي دولة عربية.

وتؤكد المصادر أن البنية الأمنية التي أقامتها إسرائيل والإمارات خلال الحرب لم تختفِ بانتهاء المراحل الرئيسية من القتال، وأن أبوظبي لا تزال ترى في علاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة أصلًا استراتيجيًا مهمًا.

وفي الوقت نفسه، تراقب الإمارات التغيرات في موازين القوى داخل العالم العربي والإسلامي، وسط مخاوف من تداعيات تحالفات إقليمية جديدة، من بينها اتفاق الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان، الذي يُنظر إليه في أبوظبي باعتباره تعزيزًا لمحور إقليمي قد لا يتطابق بالضرورة مع مصالحها.

مناورة بين ايران وإسرائيل وواشنطن

وتقدّر إسرائيل أن أبوظبي تحاول حاليًا تحقيق توازن دقيق: الحفاظ على شراكتها الأمنية مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تقليص الاحتكاك مع إيران وإعادة بعض العلاقات الاقتصادية والمدنية معها إلى مسار طبيعي.

وتقول مصادر مطلعة إن الصورة لم تُحسم بعد، وإن التطورات المقبلة ستعتمد إلى حد كبير على سلوك إيران العسكري والإقليمي.

وفي إسرائيل، يسود تقدير بأنه إذا عادت إيران إلى تطوير قدراتها العسكرية التي تهدد إسرائيل ودول الخليج بسرعة، فقد تضطر تل أبيب مجددًا إلى دراسة خيارات عسكرية.

وبذلك، تبدو عودة الطائرات الإماراتية إلى الأجواء الإيرانية خطوة أولى وحذرة نحو استعادة العلاقات الطبيعية بين أبوظبي وطهران، من دون أن تعني بالضرورة تراجع الشراكة الإماراتية مع إسرائيل والولايات المتحدة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية