- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: إسرائيل توسلت إلى بريطانيا لتأجيل الاعتراف بدولة فلسطينية إلى حين إطلاق سراح الرهائن
تقرير: إسرائيل توسلت إلى بريطانيا لتأجيل الاعتراف بدولة فلسطينية إلى حين إطلاق سراح الرهائن
مسؤول حكومي إسرائيلي"خلال المفاوضات بشأن الرهائن، توسلت إسرائيل إلى بريطانيا ألا تعترف بدولة فلسطينية دون شروط؛ لأن ذلك قد يلحق الضرر بالرهائن المتبقين ويعرض حياتهم للخطر".


ذكرت صحيفة "ذا جيويش كرونيكل" (The Jewish Chronicle)، اليوم الجمعة، أن "إسرائيل توسلت إلى بريطانيا لجعل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة شرطاً للاعتراف بدولة فلسطينية، محذرة من أن الاعتراف غير المشروط قد يعرض حياتهم للخطر ويقوض المفاوضات".
وصرح مسؤول حكومي إسرائيلي للصحيفة قائلاً: "خلال المفاوضات بشأن الرهائن، توسلت إسرائيل إلى بريطانيا ألا تعترف بدولة فلسطينية دون شروط؛ لأن ذلك قد يلحق الضرر بالرهائن المتبقين ويعرض حياتهم للخطر".
وفي 21 سبتمبر/ايلول من عام 2025، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، كير ستارمر، عن الاعتراف بدولة فلسطينية، في وقت كان لا يزال فيه 48 رهينة محتجزين في غزة. وقد أكد ستارمر أن "هذا القرار ليس مكافأة لحركة حماس". وبعد 22 يوماً، أُطلق سراح الرهائن الأحياء المتبقين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة.
وأوضح آدم روز، وهو محامٍ يمثل عائلات رهائن بريطانيين أو تربطهم صلات ببريطانيا، للصحيفة أن ممثلي العائلات جادلوا مراراً بأن الاعتراف سيُعد مكافأة لحماس، لكن المسؤولين البريطانيين رفضوا هذا الطرح خلال أربعة اجتماعات.وقال "لقد أُعطينا انطباعاً بأن الاعتراف كان في نهاية المطاف قراراً تبادلياً (صفقة) قُدِّم للدول العربية، التي أصدرت في المقابل بياناً يدعو إلى إطلاق سراح الرهائن". وأضاف روز أن ستارمر وعد العائلات، في 11 سبتمبر 2025، بأن بريطانيا ستوسع نطاق العقوبات ضد داعمي حركة حماس والمنظمات "الإرهابية" الأخرى، مشيراً إلى أن هذا الوعد لم يُنفذ بعد.
من جانبها، دافعت وزارة الخارجية البريطانية عن قرار الاعتراف، ورفضت الادعاء بأنه عرّض الرهائن للخطر. وصرح متحدث باسم الوزارة للصحيفة قائلاً: "لا يوجد دليل يشير إلى أن الاعتراف قد عرّض حياة الرهائن للخطر، أو أثر سلباً على المفاوضات التي توسط فيها الرئيس ترامب، والتي أدت في نهاية المطاف إلى التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الرهائن المتبقين".