- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي:"إذا لم تُوقف إيران برنامجها النووي، فسيذهب كل ما قمنا به سدىً"
مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي:"إذا لم تُوقف إيران برنامجها النووي، فسيذهب كل ما قمنا به سدىً"
ووفقًا لمسؤولين، حتى بعد الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية وصواريخ ومراكز قيادة، لا يزال النظام الإيراني قادرًا على استئناف برنامجه النووي بسرعة بمجرد انتهاء الحرب


مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، يعتقد كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أنه على الرغم من النجاحات العملياتية الكبيرة، لم يتحقق الهدف الاستراتيجي. وصرحوا قائلين: "إذا لم تُوقف إيران برنامجها النووي، فسيذهب كل ما قمنا به سدىً"، مؤكدين على أن "قضية تخصيب اليورانيوم لا تزال محورية".
ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، حتى بعد الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية وصواريخ ومراكز قيادة، لا يزال النظام الإيراني قادرًا على استئناف برنامجه النووي بسرعة بمجرد انتهاء الحرب. ويخشون، على وجه الخصوص، أن تندفع طهران "بشكل متهور نحو امتلاك أسلحة نووية" فور انتهاء الصراع. لذا، يُصر الجيش الإسرائيلي على ضرورة التوصل إلى تسوية دائمة عبر القنوات الدبلوماسية.
وأوضحت هذه المصادر: "إذا تم سحب اليورانيوم من إيران بالوسائل السياسية، فسنكون قد أنجزنا مهمتنا". إلا أنهم حذروا من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، قد يُنظر في خيار أكثر إكراهًا لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، الذي يُعتبر أولوية قصوى. علاوة على ذلك، يعتقد المسؤولون العسكريون أن الوقت الأمثل لإنهاء عملية "زئير الأسد" كان قبل اليوم الأربعين، مما يستدعي مراجعة داخلية لمدّة الحملة العسكرية وإدارتها.
ويُقرّ الجيش الإسرائيلي بمواجهة معضلات عملياتية مستمرة، لا سيما فيما يتعلق باستخدام الطائرات المسيّرة المفخخة ضد قواته في لبنان. ولا تزال إمكانية ضرب منصات الإطلاق خلف خطوط معينة غير مؤكدة بسبب القيود التي فرضتها الولايات المتحدة كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار.
ورغم هذه التوترات، تشير هيئة الأركان العامة إلى أن عملية الانتقال في قيادة سلاح الجو الإسرائيلي ستسير وفقًا للخطة الموضوعة خلال الأيام المقبلة، مما يُمثّل تغييرًا جوهريًا في التسلسل الهرمي العسكري.