• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • "فشل استراتيجي" أمريكي وإسرائيلي.. هل نجح الحوثيون في تغيير معادلات المنطقة؟

"فشل استراتيجي" أمريكي وإسرائيلي.. هل نجح الحوثيون في تغيير معادلات المنطقة؟


الأفندي يرى أن عجز واشنطن وإسرائيل عن تحقيق حسم أوجد فراغًا استراتيجيًا استغلّه الحوثيون لتعزيز نفوذهم وتهديد الملاحة، فيما تتبنى السعودية نهجًا حذرًا يركز على حماية مصالحها وتجنب الانجرار لصراعات

سهيل ناصر
سهيل ناصر  ■ صحافي من غزة
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
الحوثيون - صورة توضيحية
الحوثيون - صورة توضيحيةAP Photo/Osamah Abdulrahman

في قراءة تحليليّة للمشهد الإقليمي المعقد، أرجع الدكتور محمود الأفندي التصعيد الجاري في المنطقة والتحركات العسكرية الأخيرة لجمعية "أنصار الله" (الحوثيين) في البحر الأحمر إلى ما وصفه بـ "الفشل الاستراتيجي التراكمي" لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

"السعودية غير قادرة على محاربة الحوثيين والأمريكيون لن يفيدوهم"
"السعودية غير قادرة على محاربة الحوثيين والأمريكيون لن يفيدوهم"

ويرى الأفندي في مداخلة تحليليّة أن العجز الأمريكي-الإسرائيلي عن تحقيق حسم سياسي أو عسكري حاسم في المنطقة أوجد حالة من الفراغ الاستراتيجي والاستنزاف، مما فتح الباب على مصراعيه أمام أطراف إقليمية -وفي مقدمتها الحوثيون- لاستغلال هذا الارتباك وفرض معادلات جديدة للردع والتأثير على حركة الملاحة والتجارة الدولية، وهو ما أظهر حدود القوة العسكرية التقليدية لواشنطن وحلفائها.

دبلوماسية حذرة ورسائل

وفي السياق ذاته، شهدت التغطية طابعاً من النقاش عند التطرق إلى موقف المملكة العربية السعودية وكيفية تعاطيها مع هذه التطورات المتسارعة؛ إذ تشير المعطيات إلى أن الرياض تتعامل بقدر عالٍ من الذكاء والبراغماتية السياسية، وفقا لما أكدته الإعلامية مرح البقاعي.

وأوضحت البقاعي أن الاستعدادات السعودية الراهنة تركز بشكل أساسي على حماية "البيت الداخلي" والمضي قدماً في مشروعات التنمية الوطنية (رؤية 2030)، مع تجنب الانجرار إلى تحالفات عسكرية استنزافية أو أن تكون ساحة لمواجهات إقليمية نيابة عن أطراف أخرى.


وتؤكد هذه القراءة أن القيادة السعودية أضحت تفضل ترك الأطراف المتصارعة تُدير أزماتها بنفسها، في حين تواصل المملكة تعزيز جاهزيتها الاستراتيجية وتأمين مصالحها الخاصة بهدوء ومرونة عالية

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية