- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: البنتاغون يخطط لتعزيز القوات البحرية في الشرق الأوسط بينما يدرس ترامب شن ضربات جديدة على إيران
تقرير: البنتاغون يخطط لتعزيز القوات البحرية في الشرق الأوسط بينما يدرس ترامب شن ضربات جديدة على إيران
تقرير: القوات الإضافية التي سيتم نشرها في المنطقة ستشمل 20 ألف جندي، وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، والعديد من المدمرات القادرة على شن هجمات صاروخية والتصدي لها.


يخطط الجيش الأمريكي لزيادة محتملة قوامها آلاف الجنود من القوات البحرية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة, ويعتزم البنتاغون تحريك ثلاث حاملات طائرات وسفن مرافقة إلى المنطقة لتوفير مرونة أكبر في إدارة العمليات العسكرية. بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الجمعة.
وأضافت الصحيفة أن القوات الإضافية التي سيتم نشرها في المنطقة ستشمل 20 ألف جندي، وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، والعديد من المدمرات القادرة على شن هجمات صاروخية والتصدي لها.
تأتي هذه الخطط في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفية التعامل مع الحرب مع إيران -التي دخلت الآن شهرها الثامن- والتي أثارت استياءً لدى الرأي العام الأمريكي وأحدثت اضطراباً في الاقتصاد العالمي، وفقاً للصحيفة.
وذكرت "واشنطن بوست" -نقلاً عن تقرير سابق لصحيفة "وول ستريت جورنال"- أن حاملات الطائرات المشمولة في هذه المناقشات تشمل "يو إس إس جورج واشنطن" (التي نُشرت سابقاً في بحر العرب)، و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" (الموجودة حالياً في المحيط الهندي)، و"يو إس إس ثيودور روزفلت". وأشارت الصحيفة إلى أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" كانت قد وصلت مؤخراً إلى سان دييغو، وسيتعين عليها عبور المحيط الهادئ للوصول إلى المنطقة.
وتأتي هذه الخطط في ظل دراسة ترامب لاحتمالية شن ضربات جديدة على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وذلك وفقاً لما نقلته "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
وفي مقابلة نشرتها مجلة "تايم" يوم الخميس، صرح الرئيس الأمريكي بأنه "من المحتمل" أن يكثف عمليات القصف بعد انتخابات التجديد النصفي، حسبما أفاد تقرير "واشنطن بوست".
ووفقاً للتقرير، نشرت البحرية الأمريكية مؤخراً "مجموعة ماكين آيلاند الجاهزة للعمليات البرمائية" (Makin Island Amphibious Ready Group)، وهي قوة مهام تتألف من ثلاث سفن وتضم مشاة البحرية (المارينز) وبحارة انطلقوا من كاليفورنيا. وأضاف التقرير، نقلاً عن مسؤولين، أن "مجموعة بوكسر البرمائية الجاهزة" -وهي وحدة مماثلة- تتواجد بالفعل في الشرق الأوسط منذ أشهر، وتضم أكثر من 4000 من البحارة ومشاة البحرية.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين قولهم إنه في حال قرر ترامب عدم توسيع نطاق الصراع مع إيران، فمن المرجح أن تحل السفن التي نُشرت مؤخراً محل تلك الموجودة هناك منذ أشهر.
وذكر التقرير أن الحرب شكلت تحدياً لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)؛ إذ تراجعت معنويات القوات وباتت السفن بحاجة إلى أعمال صيانة إضافية.كما أضاف التقرير أن الحرب مع إيران كلفت الولايات المتحدة مليارات الدولارات، وأسفرت عن إصابة أكثر من 800 جندي ومقتل ما لا يقل عن 19 آخرين.