• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • هل يقترب الانفجار في مضيق هرمز؟ تعزيزات أميركية وتباين أوروبي واضح

هل يقترب الانفجار في مضيق هرمز؟ تعزيزات أميركية وتباين أوروبي واضح


تباين في الاستراتيجيات بين الحسم الأميركي والدبلوماسية الأوروبية في إدارة أزمة الممرات البحرية

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • السعودية
  • الجيش الإسرائيلي
  • اوروبا
  • مضيق هرمز
  • دونالد ترامب
  • ايران
حاملة الطائرات دوايت أيزنهاور تبحر في مضيق هرمز، أرشيف
حاملة الطائرات دوايت أيزنهاور تبحر في مضيق هرمز، أرشيفInformation Technician Second Class Ruskin Naval/U.S. Navy via AP, file

مع وصول آلاف الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط، تتجه الأنظار إلى الخطوات التالية التي قد يتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياق المواجهة مع إيران، وسط تقديرات بأن الخيارات العسكرية لا تزال مفتوحة، بما في ذلك عمليات قد تستهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز أو توسيع نطاق العمليات إلى أهداف استراتيجية داخل إيران.

ويرى مراقبون أن هذا الحشد العسكري يعكس استعدادًا أميركيًا لسيناريوهات تصعيدية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى فرض معادلة ردع سريعة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

حضور أوروبي حذر ودور غير معلن

في المقابل، تبرز تساؤلات متزايدة بشأن الدور الأوروبي في مضيق هرمز، سواء بشكل مستقل أو ضمن إطار التنسيق الأطلسي. وتشير التقديرات إلى أن أوروبا تتبنى نهجًا حذرًا، يجمع بين الدعوات العلنية لخفض التصعيد، وتقديم دعم غير مباشر للجهود الأميركية.

ويرى محللون أن هذا السلوك يعكس ما يمكن وصفه بـ"الانخراط من الخلف"، حيث تفضل العواصم الأوروبية تقليل انكشافها العسكري، مع الحفاظ على هامش تأثير دبلوماسي واستخباراتي.

معادلة معقدة بين الطاقة والأمن


تجد دول الاتحاد الأوروبي نفسها في موقف حرج، نتيجة اعتمادها المتزايد على الولايات المتحدة في مجالي الأمن والطاقة، خاصة في ظل اضطرابات سوق الغاز وتراجع بعض الإمدادات التقليدية.

ويقدّر خبراء أن هذا الاعتماد يحدّ من قدرة أوروبا على تبني موقف مستقل بالكامل، ويجعلها أكثر عرضة للضغوط الأميركية، سواء في الملف الإيراني أو في قضايا أخرى مثل الحرب في أوكرانيا.

كما يشير مختصون إلى أن واشنطن تمتلك أدوات ضغط متعددة، من بينها ملفات الطاقة والعقوبات، ما يعزز قدرتها على توجيه السلوك الأوروبي ضمن حدود معينة.

Video poster
"الخطاب التضليلي يعطي انطباع بأن النظام الإيراني ينتصر"

تردد أوروبي في الانخراط العسكري المباشر


رغم التوترات المتصاعدة، لا تظهر مؤشرات على استعداد دول أوروبية رئيسية مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا للمشاركة في عمليات عسكرية مباشرة لتأمين المضيق خلال فترة النزاع.

ويرى مراقبون أن هذا التردد يعكس مزيجًا من الحسابات السياسية والمخاوف الأمنية، خاصة في ظل احتمالات التصعيد غير المحسوب في منطقة شديدة الحساسية.

كما يلفت محللون إلى أن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى آلية موحدة لاتخاذ القرار العسكري، ما يجعل الاستجابة مرهونة بإرادات وطنية متباينة.

فرنسا بين المبادرة والحذر

ضمن هذا المشهد، تحاول إيمانويل ماكرون الدفع نحو صيغة أوروبية أكثر فاعلية، من خلال طرح مبادرات لحماية الملاحة في مضيق هرمز عبر ترتيبات متعددة الجنسيات.


في المقابل، يؤكد خبراء أن باريس لا تزال حريصة على إبقاء دورها في إطار دفاعي، مع تجنب الانخراط في عمليات هجومية قد تضعها في مواجهة مباشرة مع إيران.

ويشير محللون إلى أن هذا التوازن يعكس محاولة فرنسية للجمع بين الاستقلالية الاستراتيجية والحذر العملياتي.

Video poster
أمني إسرائيلي: إيران فشلت.. كنا نتوقع منها مئات الصواريخ يوميا

مخاطر التصعيد وحدود القوة العسكرية

تتزايد المخاوف من أن أي محاولة لفرض الأمن بالقوة في مضيق هرمز قد تؤدي إلى تصعيد سريع وغير متوقع، خاصة مع اعتبار أي طرف يشارك في حماية الملاحة جزءًا من النزاع.

ويرى خبراء أن التجارب السابقة، بما فيها محدودية نجاح التحالفات البحرية في مناطق أخرى، تشير إلى أن الحلول العسكرية وحدها قد لا تكون كافية لضمان استقرار دائم في الممرات البحرية.

فجوة عبر أطلسية وتحدي الثقة

تكشف الأزمة الحالية عن فجوة متزايدة في الثقة بين ضفتي الأطلسي، حيث تشعر دول أوروبية بأن قرارات واشنطن تُتخذ أحيانًا دون تنسيق كافٍ مع الحلفاء.

ويرى محللون أن هذه الفجوة لا تعكس فقط اختلافًا في التقديرات، بل أيضًا تباينًا في أولويات الأمن القومي بين الولايات المتحدة وأوروبا.

مضيق هرمز كنقطة تحول

تشير التقديرات إلى أن مضيق هرمز قد يتحول إلى اختبار حقيقي لطبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وحدود التنسيق بينهما في الأزمات الكبرى.

ويرى مراقبون أن واشنطن تميل إلى الحسم العسكري السريع لفتح الممر، في حين تفضل أوروبا مقاربة أكثر حذرًا تقوم على إدارة المخاطر واحتواء التصعيد.

وبين هذين النهجين، يبقى مستقبل المضيق مرتبطًا بقدرة الأطراف على تحقيق توازن بين القوة والدبلوماسية، في منطقة تُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية