• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • خلافات متصاعدة بين واشنطن وتل أبيب: تباين تكتيكي أم بداية إعادة رسم للعلاقة؟

خلافات متصاعدة بين واشنطن وتل أبيب: تباين تكتيكي أم بداية إعادة رسم للعلاقة؟


تصريحات من إدارة ترامب وانتقادات غير مسبوقة تكشف اتساع الفجوة حول إيران ولبنان ومستقبل الدعم الأميركي لإسرائيل

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • نتنياهو
  • إسرائيل
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • جي دي فانس
Google Newsتابعوناتابعوا
ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض
ترامب ونتنياهو في البيت الأبيضAvi Ohayon/ GPO

تشهد العلاقات الأميركية الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات على تصاعد الخلافات السياسية، في ظل تباين متزايد بشأن كيفية إدارة ملفات إيران ولبنان، بالتوازي مع تغير ملحوظ في الخطاب الصادر عن مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يثير تساؤلات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية حول طبيعة المرحلة المقبلة للعلاقات بين الحليفين.

ورغم أن التعاون العسكري والأمني بين البلدين لا يزال راسخاً، فإن التطورات الأخيرة تشير إلى اتساع الفجوة في بعض الملفات الإقليمية، خصوصاً مع سعي واشنطن إلى تجنب مواجهة عسكرية واسعة مع إيران، مقابل إصرار إسرائيل على الإبقاء على سياسة الضغط العسكري.

التوتر بين واشنطن وإسرائيل. كاتس يتحدث عن كواليس الإتصالات وعن ضغوط ترامب بشأن حزب الله
التوتر بين واشنطن وإسرائيل. كاتس يتحدث عن كواليس الإتصالات وعن ضغوط ترامب بشأن حزب الله

تصريحات فانس تعيد الجدل حول حدود الدعم لإسرائيل

أثارت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس اهتماماً واسعاً بعدما دعا إلى التمييز بين المصالح الأميركية والمصالح الإسرائيلية، معتبراً أنهما لا تتطابقان دائماً، كما حذر من ربط أي انتقاد للحكومة الإسرائيلية تلقائياً بمعاداة السامية.

وتُعد هذه التصريحات من أبرز المؤشرات على وجود نقاش متنامٍ داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن طبيعة العلاقة مع إسرائيل، وهو نقاش كان يقتصر في السابق على الأوساط الأكاديمية ومراكز الأبحاث.


ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يعكس توجهاً متزايداً داخل الإدارة الأميركية لإعطاء الأولوية للمصالح الاستراتيجية الأميركية، حتى عندما تتعارض مع بعض المواقف الإسرائيلية.

الملف الإيراني في قلب الخلاف

برزت الخلافات بشكل أوضح على خلفية الاتصالات الأميركية مع إيران، إذ تخشى إسرائيل أن يؤدي أي تفاهم جديد بين واشنطن وطهران إلى تقليص هامش تحركها العسكري في المنطقة.

وبحسب التقديرات، فإن الإدارة الأميركية تفضل التوصل إلى تفاهمات تقلل احتمالات اندلاع مواجهة إقليمية واسعة، بينما ترى إسرائيل أن أي اتفاق لا يتضمن قيوداً صارمة على إيران سيشكل خطراً على أمنها القومي.


وتزامن ذلك مع تقارير عن وساطات إقليمية هدفت إلى استئناف الاتصالات الأميركية الإيرانية، الأمر الذي أثار تحفظات واضحة داخل الحكومة الإسرائيلية.

تبادل رسائل علنية بين ترامب ونتنياهو

الخلافات خرجت إلى العلن بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إن إسرائيل "ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة"، في إشارة إلى حجم الدعم الأميركي السياسي والعسكري.

في المقابل، رد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بتصريحات شدد فيها على أهمية إسرائيل بالنسبة للحضارة الغربية، في محاولة فسرتها أوساط سياسية على أنها رسالة لاحتواء التوتر.

كما انتقد فانس بصورة غير مباشرة الانتقادات الإسرائيلية المتكررة للإدارة الأميركية، قائلاً إنه لو كان عضواً في الحكومة الإسرائيلية لما هاجم "الحليف الأقوى والوحيد" لبلاده.


أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فأكد أن إسرائيل مطالبة بتعزيز استقلالها في مجال الصناعات العسكرية وتقليل الاعتماد على الخارج، في تصريح عُدّ رداً على النقاش الدائر حول مستقبل الدعم الأميركي.

الدعم الأميركي لا يزال ركيزة أساسية

ورغم التوتر السياسي، تؤكد التقديرات الإسرائيلية أن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين لا تزال بعيدة عن أي قطيعة.

الولايات المتحدة تواصل تزويد إسرائيل بالأسلحة المتطورة، وتوفر لها دعماً سياسياً واسعاً في المحافل الدولية، إلى جانب استمرار التعاون الاستخباراتي والعسكري بين الجانبين.

ويرى محللون أن الخلاف الحالي يتركز في إدارة الملفات الإقليمية أكثر من كونه خلافاً على أسس التحالف نفسه، وهو نمط تكرر في مراحل سابقة من العلاقات الأميركية الإسرائيلية.

تغيرات داخل الرأي العام الأميركي

إلى جانب الخلافات الرسمية، تتابع إسرائيل باهتمام التحولات داخل المجتمع الأميركي، حيث تشير استطلاعات رأي حديثة إلى تراجع مستوى التعاطف الشعبي مع إسرائيل مقارنة بالسنوات السابقة، مقابل ارتفاع التعاطف مع الفلسطينيين، وهو تطور تنظر إليه مراكز الأبحاث الإسرائيلية باعتباره عاملاً قد يؤثر مستقبلاً في توجهات صناع القرار الأميركيين.

كما يلاحظ مراقبون تنامي الأصوات داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي التي تدعو إلى ربط الدعم الأميركي لإسرائيل باعتبارات تتعلق بالمصالح الأميركية، بدلاً من اعتباره التزاماً غير مشروط.

هل هو خلاف عابر أم تحول استراتيجي؟

على الرغم من حدة التصريحات المتبادلة، لا تشير المؤشرات الحالية إلى وجود أزمة تهدد أسس التحالف الأميركي الإسرائيلي، بقدر ما تعكس اختلافاً في الأولويات بين الجانبين. فالولايات المتحدة تسعى إلى احتواء التوترات الإقليمية وتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، بينما تتمسك إسرائيل بسياسة الضغط العسكري وتوسيع هامش حركتها الأمنية.

ويرى محللون أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً لقدرة الطرفين على إدارة خلافاتهما دون المساس بالشراكة الاستراتيجية، إلا أن استمرار التباين حول الملف الإيراني وترتيبات الأمن الإقليمي قد يجعل هذه الخلافات أكثر حضوراً خلال المرحلة المقبلة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية