- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- اعتقال السفير البريطاني السابق بيتر مندلسون على خلفية علاقته بجيفري إبستين
اعتقال السفير البريطاني السابق بيتر مندلسون على خلفية علاقته بجيفري إبستين
اعتقال السياسي البريطاني بشبهة ارتكاب مخالفة خيانة الأمانة في وظيفة عامة • بالإضافة إلى ذلك، أفيد أن جهات رسمية تدرس مستندات تتعلق بتعيينه سفيراً لبريطانيا في الولايات المتحدة •


أعلنت شرطة العاصمة البريطانية عن اعتقال السياسي البريطاني اللورد بيتر ماندلسون مساء الاثنين للاشتباه في ارتكابه جريمة خيانة الأمانة في منصبه العام. وقد أثارت هذه القضية ضجة كبيرة في بريطانيا مؤخراً بعد الكشف عن تورط ماندلسون، الشخصية النافذة في السياسة البريطانية، في قضية إبستين.
https://x.com/i/web/status/2025984025828135401
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
صرح متحدث باسم شرطة لندن قائلاً: "ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 72 عاماً للاشتباه في ارتكابه جريمة خيانة الأمانة في منصب عام. وقد تم القبض عليه في أحد المنازل في كامدن يوم الاثنين 23 فبراير، ونُقل إلى مركز شرطة لندن لاستجوابه. ويأتي هذا الاعتقال عقب تنفيذ أوامر تفتيش في منزلين في منطقتي ويلتشير وكامدن.".
مندلسون هو سفير بريطانيا السابق في الولايات المتحدة، عُيّن من قبل رئيس الوزراء كير ستارمر وأقيل من منصبه بعد سبعة أشهر بسبب علاقاته مع المجرم الجنسي جيفري إبستين.
قال السكرتير الرئيسي لرئيس الوزراء، دارين جونز، في مجلس النواب إن المسؤولين يراجعون وثائق تتعلق بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً لبريطانيا في الولايات المتحدة. وأضاف أن الحكومة ستنشر الوثائق بشكل تدريجي عندما تكون جاهزة، وليس دفعة واحدة في نهاية العملية. كما أشار إلى أن الحكومة البريطانية "لا يمكنها تأكيد كم من الوقت ستستغرق العملية"، وأنها "تتوقع نشر الجزء الأول من الوثائق بالفعل في بداية شهر مارس".
ومع ذلك، بحسب قوله، فإن أحد الوثائق يخضع للتحقيق الجاري من قِبل شرطة المتروبوليتان بخصوص مندلسون، ولذلك سيتم نشره في وقت لاحق وبالتشاور مع الشرطة. وكان أعضاء البرلمان قد صوّتوا في وقت سابق من هذا الشهر لصالح إلزام الحكومة بنشر جميع الوثائق المتعلقة بالتعيين، وكذلك من فترة توليه المنصب.
ومع ذلك، أي وثيقة تعتقد الحكومة أن نشرها قد يضر بالأمن القومي أو بالعلاقات الخارجية لبريطانيا ستحال إلى لجنة برلمانية مستقلة ستبحث أي الأجزاء يجب حجبها. ووفقًا لـ"سكاي نيوز"، فإن الحديث يدور عن آلاف الوثائق التي يشملها قرار البرلمان.
تواجه بريطانيا في هذه الأيام واحدة من أكبر الفضائح السياسية منذ وصول حكومة العمال إلى السلطة في صيف 2024. في المركز: نشر وثائق جديدة من ملفات جيفري إبستين، والروابط التي تم الكشف عنها مع اللورد بيتر ماندلسون، وتداعياتها المباشرة على رئيس الوزراء كير ستارمر.
بدأت القضية في 30 يناير/كانون الثاني، عندما نشرت وزارة العدل الأمريكية نحو 3 ملايين وثيقة إضافية من ملفات إبستين. وتضمنت الوثائق أسماء شخصيات بارزة من الولايات المتحدة وخارجها، من بينهم شخصيات رفيعة المستوى في بريطانيا. ومن بين ما كُشف عنه، علاقات شخصية بين إبستين واللورد مندلسون، وهو شخصية بارزة في السياسة البريطانية وعضو في مجلس اللوردات.
بحسب الوثائق، كانت تربط إبستين ومندلسون علاقة وثيقة، إذ وصف إبستين مندلسون بأنه "صديقي المقرب" في إحدى مراسلاته. كما كُشفت صور لمندلسون بملابس خفيفة برفقة شابة. وتُظهر الوثائق أيضًا أن مندلسون سرب إلى إبستين معلومات داخلية سرية وحساسة للغاية، لا سيما مالية، من أعلى المستويات في بريطانيا. ومن بين هذه المعلومات، معلومات تعود إلى فترة حساسة للغاية في عامي 2009 و2010، بالإضافة إلى معلومات مبكرة حول الاستقالة المتوقعة لرئيس وزراء بريطاني، حتى قبل حدوثها فعليًا.