- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يحذر: "حماس تحاول المماطلة حتى ما بعد الانتخابات"
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يحذر: "حماس تحاول المماطلة حتى ما بعد الانتخابات"
وفقاً لمصادر حضرت الاجتماع، صرّح زيني بأن "حماس وصفت توقيع خارطة الطريق بأنه انتصار سياسي". كما رفض فكرة أن قبول حماس الظاهري لنزع السلاح يُشير إلى تغيير في الاستراتيجية.


وجّه رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، تحذيراً شديد اللهجة لأعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية بشأن خارطة طريق مجلس السلام لغزة، مؤكداً على أن "حماس تعتبرها انتصاراً سياسياً كبيراً على إسرائيل".
ووفقاً لمصادر حضرت الاجتماع، صرّح زيني بأن "حماس وصفت توقيع خارطة الطريق بأنه انتصار سياسي". كما رفض فكرة أن قبول حماس الظاهري لنزع السلاح يُشير إلى تغيير في الاستراتيجية. ونُقل عنه قوله: "هذا كله جزء من حملة تضليل ضدنا"، مضيفاً أن "هدف حماس الأساسي هو كسب الوقت ومنع استئناف الغارات الجوية الإسرائيلية قبل الانتخابات"
. وقد تسبب نشر الخطة في توتر كبير داخل الحكومة الإسرائيلية. وادّعى الوزيران بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك أنهما تلقيا معلومات غير دقيقة قبل التصويت لصالح الخطة، ودعوا منذ ذلك الحين إلى رفضها. في المقابل، أكد مسؤول في مجلس السلام أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الأمن القومي اطلعا على تفاصيل الخطة.
وخلال اجتماع الخميس، أفادت التقارير أن أغلبية الوزراء حثوا نتنياهو على رفض تنفيذها. في غضون ذلك، بات على قادة الجيش الإسرائيلي الحصول على موافقة رئيس الأركان إيال زامير قبل أي عملية تستهدف أي إرهابي في قطاع غزة.
كما دعا الوزراء إلى استئناف عمليات القتل المستهدف، التي عُلّقت بموجب هدنة مدتها 14 يومًا طلبتها الولايات المتحدة ومجلس السلام. ورأوا أن قبول هذه الهدنة يمكن تفسيره كخطوة أولى نحو تنفيذ خارطة الطريق. وأشار بنيامين نتنياهو إلى أن إسرائيل قدمت "تعليقات وردًا مفصلًا" على الوثيقة، مؤكدًا أنها لا تتوافق مع الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني 2025. من جانبه، ذكر مستشار الأمن القومي شموئيل بن عزرا الضغط "المستمر، على مدار الساعة، واليومي" من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على إسرائيل لقبول هذه الفترة. ينتقد الوزراء المعارضون للخطة بشكل خاص إمكانية نقل أسلحة حماس إلى قوة عربية، وإنشاء سلطة فلسطينية مُعاد تشكيلها في غزة، واحتمال قيام دولة فلسطينية، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي قبل نزع السلاح الكامل من القطاع.