- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تحركات قطرية سرية تضع الدوحة في قلب المفاوضات الأمريكية الإيرانية
تحركات قطرية سرية تضع الدوحة في قلب المفاوضات الأمريكية الإيرانية
تحركات دبلوماسية خلف الكواليس: قطر تستخدم علاقاتها مع الحرس الثوري لدعم المفاوضات


عادت قطر خلال الأسبوعين الماضيين إلى واجهة الوساطة غير المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق قد يسهم في احتواء التصعيد وإنهاء الحرب، بحسب مسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية للقناة الإسرائيلية 12.
ورغم أن باكستان تُعد الوسيط الرسمي في هذه المرحلة، فإن مصادر مطلعة أكدت أن الدوحة باتت تمثل القناة الخلفية الأبرز والأكثر فاعلية للتواصل بين واشنطن وطهران.
وفي هذا السياق، أجرى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة سريعة إلى واشنطن، التقى خلالها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي يقود فريق التفاوض الأمريكي، حيث ناقش الطرفان مسار الاتصالات الجارية ومحاولات دفع المفاوضات نحو اتفاق محتمل، في وقت ما تزال فيه الإدارة الأمريكية بانتظار الرد الإيراني.
وبحسب المصادر، فإن قطر كانت متحفظة خلال الفترة الماضية بشأن لعب دور الوساطة المباشرة، قبل أن تعود إلى هذا المسار أخيراً عقب ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمير قطر لإعادة تنشيط جهود الوساطة.
وتشير المعلومات إلى أن الدوحة تعتمد على شبكة علاقاتها مع شخصيات نافذة داخل الحرس الثوري الإيراني، بينهم مسؤولون مقربون من دوائر صنع القرار المتعلقة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف لاتفاق محتمل.
كما أوضحت المصادر أن قطر تنسق تحركاتها مع باكستان، من دون تجاوز دورها الرسمي، إلا أن واشنطن ترى حالياً أن المسار الأكثر تأثيراً في الاتصالات مع طهران يمر عبر القناة القطرية غير المعلنة.