- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إيران تحافظ على قدرتها الصاروخية رغم الغارات: كيف تحمي منشآتها الاستراتيجية؟
إيران تحافظ على قدرتها الصاروخية رغم الغارات: كيف تحمي منشآتها الاستراتيجية؟
وفقًا لوول ستريت شهر من القتال والقصف، بإيران بدأوا بإطلاق صواريخ من مناطق أعمق داخل البلاد • كما أنهم يطلقون صواريخ بعيدة المدى، منها ما يمكن أن يصل لمسافة حوالي 2,000 كيلومتر


أفادت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الصباح (الجمعة) أن إيران بدأت بإطلاق الصواريخ من مناطق أعمق داخل أراضيها باستخدام صواريخ بعيدة المدى، وذلك بعد أن تسببت الهجمات الجوية في بداية الحرب بأضرار جسيمة لقاعد الصواريخ ومنصات الإطلاق المحمولة على الشاحنات على طول سواحل الخليج العربي وفي غرب البلاد، وفقًا لمحللين عسكريين وضباط أمريكيين سابقين.
الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان قصف مواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية، وتضربان بعضها مراراً وتكراراً طوال ما يقارب شهر من القتال. ولكن صواريخ طهران تواصل التحليق. اليوم إيران تطلق عدداً أقل من الصواريخ، بين عشرة إلى اثني عشر صاروخاً يومياً، لكنها توجهها نحو أهداف أقل حماية في إسرائيل ودول الخليج العربي، مما يتسبب في بعض الحالات بأضرار أكبر.
وفقًا لوول ستريت جورنال، فإن قدرة أنظمة الصواريخ الإيرانية على الصمود أمام القصف المتواصل تثير احتمال عدم تحقيق الهدف المتمثل في منع طهران من تهديد الشرق الأوسط بالصواريخ والطائرات المسيرة، بينما يسعى الرئيس ترامب لإنهاء الحرب بسرعة في الأسابيع المقبلة.
إيقاف الحرب بينما تبقى مخازن الصواريخ الإيرانية سليمة سيسمح لإيران بإعادة ترميمها مع مرور الوقت، إنقاذ صواريخ من قواعد تحت الأرض، وإعادة بناء مصانع الإنتاج، كما قال محللون عسكريون لصحيفة وول ستريت جورنال.
الصعوبة في التعامل مع قدرة الصواريخ الإيرانية ظهرت في القصف الأمريكي المستمر على مقر الصواريخ الإستراتيجية "إمام حسين" في مدينة يزد بوسط إيران - مركز هام لصاروخ "الخُرمشهر" القادر على حمل رأس حربي ثقيل والوصول إلى مسافة حوالي ألفي كيلومتر. صور الأقمار الصناعية أظهرت يوم السبت أن المنشأة تحت الأرض يبدو أنها انهارت جزئياً، وتصاعد الدخان من القاعدة نتيجة القصف الأمريكي الأخير.
شنت الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية هجوماً على الموقع ثلاث مرات على الأقل، بما في ذلك غارة في وقت مبكر مع بداية الحرب تم فيها تدمير مبانٍ على سطح الأرض وتضررت مداخل الجبل المؤدية إلى الموقع. من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد تمكنت من مواصلة إطلاق الصواريخ من منطقة يزد، لكن تكرار الهجمات على مدار عدة أسابيع يشير إلى أن إيران تجد طرقاً للتكيف مع العملية الجوية الأمريكية-الإسرائيلية، بحسب ما قاله محللون عسكريون.