- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد خمسين عامًا: إزاحة الستار عن تمثال يوني نتنياهو في بمطار عنتيبي
بعد خمسين عامًا: إزاحة الستار عن تمثال يوني نتنياهو في بمطار عنتيبي
أشاد رئيس أركان القوات المسلحة الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، بـ"شجاعة الضابط الإسرائيلي وإخلاصه في أداء واجبه وتضحيته العظيمة".


بعد مرور خمسين عامًا على عملية عنتيبي، كشفت أوغندا النقاب عن تمثال تكريمًا للعقيد يوناتان يوني نتنياهو، قائد الوحدة الإسرائيلية النخبوية التي استشهدت خلال عملية إنقاذ الرهائن في 4 يوليو/تموز 1976. أُزيح الستار عن النصب التذكاري في مبنى الركاب السابق بمطار عنتيبي، حيث قتل يوني نتنياهو أثناء العملية.
وفي الحفل، أشاد رئيس أركان القوات المسلحة الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، بـ"شجاعة الضابط الإسرائيلي وإخلاصه في أداء واجبه وتضحيته العظيمة". وقال: "إنه لشرف عظيم أن نكشف النقاب عن هذا النصب التذكاري المخصص للعقيد يوناتان "يوني" نتنياهو، الذي أصبحت قيادته خلال عملية عنتيبي رمزًا خالدًا للشجاعة والإيثار".
كما أشاد الجنرال الأوغندي بضحايا أزمة الرهائن، وخصّ بالذكر جان جاك مايموني، وباسكو كوهين، وإيدا بوروشوفيتش، ودورا بلوخ. وأضاف: "نتذكر باحترام الرهائن الأبرياء الذين فقدوا أرواحهم خلال هذه الأحداث المأساوية. وستبقى ذكراهم جزءًا لا يتجزأ من هذه القصة". بدأت عملية الاختطاف عندما اختُطفت طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية، كانت متجهة من تل أبيب إلى باريس وعلى متنها 246 راكبًا، بعد توقفها في أثينا، على يد إرهابيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وخلايا الثورة الألمانية. أُجبرت الطائرة على الهبوط في عنتيبي، حيث قدّم الديكتاتور الأوغندي عيدي أمين دعمه للخاطفين، الذين فصلوا الركاب الإسرائيليين واليهود عن الرهائن الآخرين.
في ليلة 4 يوليو/تموز 1976، قطعت قوات الكوماندوز الإسرائيلية آلاف الكيلومترات لتنفيذ عملية خاطفة أسفرت عن تحرير أكثر من 100 رهينة. لا تزال غارة عنتيبي واحدة من أكثر العمليات العسكرية شهرة في التاريخ الإسرائيلي، وقد رسخت مكانة يوني نتنياهو، الشقيق الأكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كبطل قومي.