• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • بلاكبيرد" الأميركي.. صاروخ فرط صوتي لاختبار قدرة الدفاعات الصينية

بلاكبيرد" الأميركي.. صاروخ فرط صوتي لاختبار قدرة الدفاعات الصينية


واشنطن تسعى إلى تطوير سلاح منخفض التكلفة قابل للإطلاق من حاملات الطائرات ومنصات برية متحركة

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • واشنطن
  • دونالد ترامب
  • البحرية الأمريكية
  • اسلحة
  • صاروخ فرط صوتي
  • منصات برية
Google Newsتابعوناتابعوا
حاملة الطائرات روزفلت - صورة ارشيفية
حاملة الطائرات روزفلت - صورة ارشيفيةStaff Sgt. Jordan E. Gilbert/U.S. Marine Corps via AP

تعمل البحرية الأميركية على تطوير صاروخ «بلاكبيرد» الفرط صوتي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى ضد أهداف برية وبحرية، بما في ذلك السفن الحربية والمنشآت العسكرية الصينية. ويقوم الرهان الأميركي على الجمع بين السرعة العالية والقدرة على المناورة وانخفاض التكلفة نسبياً، بما يسمح بإنتاج أعداد كبيرة من الصواريخ واستخدامها ضمن عمليات عسكرية متعددة.

وبحسب المعهد البحري الأميركي (USNI)، طلبت البحرية 50 صاروخاً في مرحلة ما قبل الإنتاج في حزيران/يونيو، ثم طلبت 444 صاروخاً إضافياً في أيلول/سبتمبر، مع السعي إلى تحقيق قدرة تشغيلية مبكرة في وقت لاحق من العام الجاري. وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد طلبت، في أيار/مايو، موافقة الكونغرس على تمويل شراء أكثر من 12 ألف صاروخ من هذا الطراز لمختلف فروع القوات المسلحة على مدى خمس سنوات. وتشير تقديرات البحرية إلى أن متوسط التكلفة الإجمالية للصاروخ الواحد قد يبلغ نحو 385 ألف دولار خلال السنوات المالية 2028-2031.

ماذا تعني حشود الطائرات الأمريكية وتحرك حاملة الطائرات "جيرالد فورد" نحو المنطقة؟
ماذا تعني حشود الطائرات الأمريكية وتحرك حاملة الطائرات "جيرالد فورد" نحو المنطقة؟

اختبار علني للنسخة الأرضية

في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، نشرت شركة «كاستيليون» الدفاعية، ومقرها كاليفورنيا، صوراً لإطلاق صاروخ «بلاكبيرد» من منصة أرضية، في أول ظهور علني للنسخة المعروفة باسم «بلاكبيرد جي إل» (Blackbeard GL). وأظهرت الصور الصاروخ وهو ينطلق من حاوية مثبتة على شاحنة عالية الحركة، في تصميم يتيح نقله ونشره ميدانياً.

وأكدت البحرية الأميركية لاحقاً أن الاختبار جرى في 18 أيلول/سبتمبر في قاعدة باتوكسنت ريفر الجوية البحرية بولاية ماريلاند. ويعكس هذا التطور توجهاً نحو تصميم منظومة تسليح يمكن تشغيلها من منصات مختلفة، بدلاً من حصر استخدامها في الطائرات المقاتلة العاملة من حاملات الطائرات.


وتكتسب هذه المرونة أهمية في الحسابات العسكرية الأميركية المتعلقة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تسعى واشنطن إلى تنويع وسائل إطلاق الصواريخ وتوزيعها على منصات متحركة، بما قد يعقّد مهمة الخصم في تحديد مواقعها واستهدافها. غير أن الانتقال من نجاح اختبار الإطلاق إلى إثبات الفاعلية القتالية في ظروف الحرب يتطلب مراحل إضافية من الاختبارات والتقييم.

السرعة والمناورة في مواجهة الدفاعات الجوية

صُمم «بلاكبيرد» ليطير بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، وهي العتبة المعتمدة عادة لتصنيف الأسلحة الفرط صوتية. وتتيح له القدرة على المناورة أثناء الطيران، وفق التصميم المعلن، تغيير مساره بما يزيد من صعوبة التنبؤ بموقعه النهائي، ويضع ضغوطاً إضافية على أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المعادية.

وتتداول تقديرات غير مؤكدة علناً أن مدى الصاروخ قد يصل إلى نحو 800 كيلومتر. وإذا ثبتت هذه الأرقام، فقد يوفر سلاحاً إضافياً لضرب أهداف ذات قيمة عسكرية مرتفعة، تشمل مراكز القيادة ومواقع الصواريخ والمنشآت اللوجستية، إلى جانب الأهداف البحرية والسفن الحربية.


وتكمن أهمية المشروع بالنسبة إلى البحرية الأميركية في إمكانية تزويد مقاتلات «إف/إيه-18 سوبر هورنت» العاملة على حاملات الطائرات بذخائر فرط صوتية، من دون انتظار دخول أجيال جديدة من الطائرات المقاتلة الخدمة. ومن شأن ذلك، إذا اكتمل التطوير ونجحت الاختبارات، توسيع خيارات الضربات بعيدة المدى التي تستطيع مجموعات حاملات الطائرات تنفيذها.

لكن السرعة وحدها لا تحسم قدرة الصاروخ على اختراق الدفاعات الصينية. فهذه القدرة تتوقف أيضاً على دقة التوجيه، ومقاومة التشويش الإلكتروني، ومسار الطيران، ونوعية الرأس الحربي، ومدى قدرة الصاروخ على إصابة أهداف متحركة في بيئة عملياتية معقدة.

تشكيك في المواصفات والقدرات الفعلية

وفي تقييمه للمشروع، قال الباحث في الشؤون العسكرية بمعهد نانجينغ للبحوث والدراسات الاستراتيجية يوان تشو، لصحيفة «العربي الجديد»، إن المعلومات المتاحة للجمهور تشير إلى أن «بلاكبيرد» صُمم للطيران بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، ولمهاجمة أهداف بحرية وبرية على حد سواء.

لكنه أشار إلى أن المواصفات الرئيسية للصاروخ لم تُكشف بالكامل، بما في ذلك مداه الفعلي، وتكوين رأسه الحربي، ومسار طيرانه، وقدرته على إصابة السفن المتحركة. وبناءً على ذلك، اعتبر أن الأرقام المتداولة بشأن مدى يصل إلى نحو 800 كيلومتر، أو رأس حربي يزن نحو 34 كيلوغراماً، لا يمكن التعامل معها باعتبارها مواصفات نهائية مؤكدة.


وتسلط هذه التحفظات الضوء على الفجوة بين القدرات التي يَعِد بها التصميم والقدرات التي يمكن إثباتها في الاختبارات. فاستهداف سفينة متحركة، على سبيل المثال، يتطلب أكثر من بلوغ سرعة عالية؛ إذ يعتمد على اكتشاف الهدف وتتبع موقعه وتحديث بيانات التوجيه، مع الحفاظ على دقة الإصابة في مواجهة إجراءات التشويش والخداع.

سلاح منخفض التكلفة.. ومخاطر تقنية

رغم أن خفض تكلفة الصواريخ الفرط صوتية يمثل أحد أبرز أهداف المشروع، فإن هذا التوجه يثير تساؤلات بشأن موثوقية المكونات وقدرتها على تحمل ظروف الطيران القاسية. ويعتمد «بلاكبيرد»، وفق المعلومات المتاحة، على مكونات تجارية لتقليل النفقات وتسريع التصنيع، وهو نهج يختلف عن نماذج التطوير العسكري التقليدية التي تعتمد على دورات طويلة ومكلفة من البحث والاختبار.

غير أن استخدام مكونات متاحة تجارياً لا يلغي الحاجة إلى التحقق من أدائها في بيئة عسكرية. فما زالت قدرة الصاروخ على مقاومة التداخل الكهرومغناطيسي، والحفاظ على استقراره خلال الطيران بسرعات عالية، وتحمل الحرارة الناتجة عن المناورات ومسارات الطيران المعقدة، تحتاج إلى اختبارات مكثفة.

كما أن التكلفة المستهدفة ترتبط بإنتاج الصاروخ بأعداد كبيرة؛ إذ قد تكون تكلفة الوحدة أعلى بكثير خلال المراحل الأولى من التصنيع، قبل الوصول إلى مستويات الإنتاج التي تسمح بتوزيع النفقات وخفض سعر كل صاروخ.

وتبرز هنا معادلة أساسية في المشروع: فالقيمة العسكرية للصاروخ لا تتحدد بمدى انخفاض سعره فقط، بل بقدرته على الجمع بين السعر المقبول والموثوقية والدقة والقدرة على العمل في ظروف التشويش والاعتراض. وإذا تطلبت المنظومة تعديلات متكررة أو دعماً تقنياً مكلفاً، فقد يتراجع جانب من الميزة الاقتصادية التي يسعى المشروع إلى تحقيقها.

شركة ناشئة تنافس صناعة الدفاع التقليدية

تأسست شركة «كاستيليون» عام 2022، وتتبنى نهجاً يركز على الاستفادة من سلاسل التوريد وأساليب التصنيع واسعة النطاق في قطاع الطيران التجاري لتسريع تطوير الأسلحة الفرط صوتية. ويختلف هذا النموذج عن نهج شركات دفاعية كبرى، مثل «لوكهيد مارتن» و«رايثيون»، التي تمتلك خبرة طويلة في تطوير المنظومات العسكرية المعقدة.

وقد أتاح هذا النهج للشركة الانتقال خلال سنوات قليلة من التأسيس إلى تطوير نموذج أولي للصاروخ، وفق المعلومات المنشورة عن المشروع. إلا أن سرعة تطوير النموذج الأولي لا تعني بالضرورة الوصول بالسرعة نفسها إلى منظومة موثوقة وجاهزة للإنتاج الكمي، إذ تظل اختبارات الطيران والتحقق من الأداء في ظروف مختلفة من أبرز المراحل الحاسمة.

ويخضع «بلاكبيرد» حالياً لعمليات التطوير والاختبار، ولا يزال بحاجة إلى استكمال مراحل إضافية قبل إثبات جاهزيته للنشر الواسع. وإذا نجح في اجتيازها والوصول إلى الإنتاج الكمي بالتكلفة المستهدفة، فقد يشجع ذلك جيوشاً أخرى على تطوير أسلحة فرط صوتية تكتيكية أقل كلفة وقابلة للإنتاج بأعداد كبيرة.

وحسب مراقبين يعكس المشروع محاولة أميركية لتوسيع ترسانة الضربات بعيدة المدى عبر سلاح يجمع بين السرعة والمرونة وانخفاض التكلفة، في وقت تتزايد فيه أهمية مواجهة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي المتقدمة، خصوصاً في الحسابات المتعلقة بالصين. لكن مدى تأثير «بلاكبيرد» في ميزان القوى سيظل مرتبطاً بنتائج الاختبارات، وقدرته الفعلية على إصابة أهداف محمية ومتحركة، ومدى نجاح واشنطن في تحويله من مشروع واعد إلى سلاح موثوق وقابل للاستخدام على نطاق واسع.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية