- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد سقوط كبار القادة الايرانيين… من هو القيادي الكبير الذي لم يستهدف؟
بعد سقوط كبار القادة الايرانيين… من هو القيادي الكبير الذي لم يستهدف؟
الغموض يحيط بالقائد الإيراني البارز بعد سقوط كبار المسؤولين العسكريين في ضربات إسرائيلية-أمريكية، وسط تكهنات حول سبب نجاته وتأثير ذلك على قيادة إيران في المنطقة


في اليوم الثالث من العمليات العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، تواصلت الحملة على كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين في طهران، حيث أفادت وكالة "تسنيم" بمقتل سبعة من القيادات الأمنية البارزة، بينهم مستشارون مقربون جدًا من المرشد الأعلى علي خامنئي، خلال ما وُصف بأنه "الضربة الافتتاحية" للعملية.
على الجانب الآخر، يبرز غياب إسماعيل قاآني، قائد قوة كودس في الحرس الثوري الإيراني، عن قائمة الاستهداف، وهو الذي لم يُشهد له ظهور علني منذ منتصف فبراير الماضي. هذا الغياب يثير التساؤلات حول سبب بقائه بعيدًا عن محاولات الاغتيال المحتملة، وسط شائعات تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية عن احتمال تعاون أو "حصانة غير رسمية".
يُذكر أن قاآني تولى قيادة قوة قدس خلفًا لقاسم سليماني في 2020، لكنه لم يتمكن من إعادة بناء النفوذ العسكري والسياسي الذي كان لسليماني في سوريا ولبنان والعراق، ما قد يفسر عدم إدراجه ضمن أهداف العمليات الحالية، بحسب محللين عسكريين.
الحدث يسلط الضوء على التحولات الكبيرة في المشهد العسكري الإيراني، ويدفع المحللين إلى التساؤل: هل غياب قاآني عن الاستهداف مؤقت، أم أنه يعكس استراتيجية إسرائيلية وأمريكية جديدة لإدارة تصعيدها ضد إيران؟