- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- من الحرب إلى السياسة: كيف أصبح قاليباف أحد أبرز وجوه التفاوض مع واشنطن؟
من الحرب إلى السياسة: كيف أصبح قاليباف أحد أبرز وجوه التفاوض مع واشنطن؟
قاليباف من الحرس الثوري إلى رئاسة البرلمان: مسيرة سياسية وعسكرية تضعه في قلب مفاوضات إيران مع واشنطن


يبرز رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم كأحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في إيران، بعد تقارير تفيد بتكليفه بقيادة فريق التفاوض مع الولايات المتحدة في ملفات حساسة تتعلق بالأزمة الإقليمية والعقوبات.
وُلد قاليباف عام 1961، ويُعد من القيادات البارزة المرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، حيث بدأ مسيرته العسكرية خلال الحرب الإيرانية–العراقية، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى لاحقًا قيادة القوات الجوية في الحرس الثوري.
لاحقًا، شغل قاليباف منصب قائد الشرطة الإيرانية، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي والمدني، حيث تولى رئاسة بلدية طهران لمدة 12 عامًا، وهي فترة شهدت توسعًا عمرانيًا كبيرًا، لكنها رافقتها أيضًا اتهامات بالفساد وسوء الإدارة لم تُحسم قضائيًا.
سياسيًا، خاض قاليباف عدة انتخابات رئاسية في إيران منذ عام 2005 دون أن ينجح في الوصول إلى الرئاسة، لكنه حافظ على موقعه كأحد الشخصيات المؤثرة داخل النظام السياسي، خاصة في البرلمان الذي يتولى رئاسته حاليًا.
ويُنظر إلى قاليباف داخل إيران على أنه شخصية تجمع بين الخلفية العسكرية الصارمة والخبرة التنفيذية، إذ يُصنف ضمن الجناح المحافظ المرتبط بمؤسسات الدولة الأمنية، ويُعتقد أن قربه من مراكز القرار يمنحه دورًا محوريًا في الملفات الاستراتيجية.
وتشير تقارير إعلامية دولية إلى أن صعوده مجددًا في ملف التفاوض يعكس رغبة طهران في الاعتماد على شخصيات ذات خبرة أمنية وسياسية ثقيلة للتعامل مع الملفات الأكثر حساسية، في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن.
ويأتي ذلك بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مكثفة بين الجانبين الأميركي والإيراني، وسط وساطات إقليمية ودولية تهدف إلى تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.