• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • من الحرب إلى السياسة: كيف أصبح قاليباف أحد أبرز وجوه التفاوض مع واشنطن؟

من الحرب إلى السياسة: كيف أصبح قاليباف أحد أبرز وجوه التفاوض مع واشنطن؟


قاليباف من الحرس الثوري إلى رئاسة البرلمان: مسيرة سياسية وعسكرية تضعه في قلب مفاوضات إيران مع واشنطن

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • محمد باقر قاليباف
  • ايران
محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليبافAP Photo/Eraldo Peres

يبرز رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم كأحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في إيران، بعد تقارير تفيد بتكليفه بقيادة فريق التفاوض مع الولايات المتحدة في ملفات حساسة تتعلق بالأزمة الإقليمية والعقوبات.

وُلد قاليباف عام 1961، ويُعد من القيادات البارزة المرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، حيث بدأ مسيرته العسكرية خلال الحرب الإيرانية–العراقية، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى لاحقًا قيادة القوات الجوية في الحرس الثوري.

Video poster
"إيران لن تسمح بإبقاء القواعد الأمريكية في الخليج"

لاحقًا، شغل قاليباف منصب قائد الشرطة الإيرانية، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي والمدني، حيث تولى رئاسة بلدية طهران لمدة 12 عامًا، وهي فترة شهدت توسعًا عمرانيًا كبيرًا، لكنها رافقتها أيضًا اتهامات بالفساد وسوء الإدارة لم تُحسم قضائيًا.

سياسيًا، خاض قاليباف عدة انتخابات رئاسية في إيران منذ عام 2005 دون أن ينجح في الوصول إلى الرئاسة، لكنه حافظ على موقعه كأحد الشخصيات المؤثرة داخل النظام السياسي، خاصة في البرلمان الذي يتولى رئاسته حاليًا.


ويُنظر إلى قاليباف داخل إيران على أنه شخصية تجمع بين الخلفية العسكرية الصارمة والخبرة التنفيذية، إذ يُصنف ضمن الجناح المحافظ المرتبط بمؤسسات الدولة الأمنية، ويُعتقد أن قربه من مراكز القرار يمنحه دورًا محوريًا في الملفات الاستراتيجية.

وتشير تقارير إعلامية دولية إلى أن صعوده مجددًا في ملف التفاوض يعكس رغبة طهران في الاعتماد على شخصيات ذات خبرة أمنية وسياسية ثقيلة للتعامل مع الملفات الأكثر حساسية، في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مكثفة بين الجانبين الأميركي والإيراني، وسط وساطات إقليمية ودولية تهدف إلى تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية