- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل حاولت إيران توسيع الحرب؟ الشبهات التي تهزّ مصر بعد هجوم ميناء دمياط
هل حاولت إيران توسيع الحرب؟ الشبهات التي تهزّ مصر بعد هجوم ميناء دمياط
السلطات المصرية تواصل التحقيق في هجوم المسيّرة الذي أشعل حريقًا بسفينتي غاز في ميناء دمياط، بينما تنفي إيران والحوثيون أي مسؤولية عن الهجوم


كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين مصريين مطلعين على مجريات التحقيق، أن السلطات المصرية ترجّح وقوف إيران وراء الهجوم بالطائرة المسيّرة الذي أدى إلى اندلاع حريق في سفينتين للغاز بميناء دمياط.
وبحسب التقرير، تنظر القاهرة إلى الحادث باعتباره محاولة لتوسيع رقعة المواجهة الإقليمية واستهداف البنية التحتية للطاقة في مصر، التي سعت حتى الآن إلى البقاء خارج دائرة الصراع.
ورغم هذه التقديرات، لم توجه الحكومة المصرية اتهامًا رسميًا إلى إيران، إذ أعلن مجلس الوزراء أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق، الذي اندلع ليل الأربعاء – الخميس، نجم عن إصابة بطائرة مسيّرة، مؤكدًا أن أي جهة أو دولة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة بالتوازي مع اتخاذ إجراءات لتعزيز الأمن.
ووفقًا للتقارير، أصابت الطائرة المسيّرة وحدة التخزين العائمة "إنيرغوس وينتر" (Energos Winter) المملوكة لشركة أمريكية، قبل أن تمتد النيران إلى سفينة الغاز "غازلوغ سالم" (Gazlog Salem). وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق دون تسجيل إصابات، إلا أن السفينتين ستبقيان خارج الخدمة مؤقتًا بسبب الأضرار التي لحقت بإحداهما.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقرير نشرته نيويورك تايمز نقلًا عن مصدرين إيرانيين قالا إن الهجوم كان يهدف إلى إظهار قدرة طهران على تعطيل الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية في حال قررت تصعيد المواجهة، دون أن يؤكدا أن إيران أو أحد حلفائها نفذ العملية.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية أي صلة لطهران بالهجوم، مؤكدة في تصريحات لصحيفة النهار اللبنانية أن إيران لم تستهدف ميناء دمياط ولا تعتزم القيام بمثل هذه العمليات. كما نفت جماعة الحوثي في اليمن أي علاقة لها بالحادث.