- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: ترامب غير راضٍ عن شروط إيران لفتح مضيق هرمز
تقرير: ترامب غير راضٍ عن شروط إيران لفتح مضيق هرمز
وسائل إعلام أجنبية أفادت: الرئيس أوضح خلال اجتماع غرفة العمليات أن المخطط الإيراني، الذي يفصل بين فتح المعابر والمحادثات النووية، غير كافٍ •


وفقًا لتقارير في "نيويورك تايمز" ووكالة رويترز للأنباء، فإن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب غير راضٍ عن الاقتراح الأخير الذي قدمته طهران لإنهاء المواجهة العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز. في نقاش جرى الليلة (بين الاثنين والثلاثاء) في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، بعد لقائه بالملك تشارلز الذي يزور البلاد في زيارة رسمية، أوضح ترامب لمستشاريه أن الاقتراح غير كافٍ. الخطة، التي نُقلت بواسطة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان يوم الأحد، تسعى للفصل بين فتح طرق الملاحة ومسألة الملف النووي وتأجيل مناقشة التخصيب إلى موعد لاحق.
داخل الحكومة يدور نقاش حاد حول مستوى الضغط الاقتصادي على إيران. بعض المستشارين يعتقدون أن استمرار الحصار البحري في الأشهر القادمة سيلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بصناعة النفط الإيرانية وسيجبر النظام على تقديم تنازلات مؤلمة. من جهة أخرى، تشير مصادر أخرى مقتبسة في التقارير إلى أن الحرس الثوري الإيراني شدد قبضته على الحكم ولم يمنح بعد فرق التفاوض التفويض لتقديم تنازلات حقيقية، مما يثير إحباطاً كبيراً في صفوف كبار المسؤولين في البيت الأبيض.
خلاف آخر يتعلق بمطلب إيران الاستمرار في فرض "رسوم عبور" على السفن في مضيق هرمز، وهو مطلب يتعارض مع مبدأ حرية الملاحة الدولية. تطرق ترامب إلى الطريق المسدود في منشور نشره يوم الخميس الماضي على شبكة Truth Social، حيث أشار إلى أن الصراعات الداخلية في إيران بين "المتطرفين" و"المعتدلين" تصعّب التوصل إلى اتفاق. ويُنظر إلى تأجيل النقاش حول الملف النووي في واشنطن كإشارة على أن الحملة العسكرية لم تحقق بعد هدفها الرئيسي: زيادة الضغط على طهران في قضية التخصيب.
المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا وايلز، أوضحت أن "الخطوط الحمراء للرئيس واضحة جدًا" وأن المناقشات حول برنامج النووي ستستمر. وأضاف مسؤولون رسميون أن قبول العرض الإيراني الحالي قد يُنظر إليه كتنازل وسيمنع الرئيس من تحقيق النصر السياسي الواضح الذي يسعى إليه. ووفقًا لتقديرات الاستخبارات الأمريكية، فإنه بدون زيادة الضغط العسكري أو الاقتصادي على البُنى التحتية الرئيسية، لا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن الموقف الإيراني سيتغير في المستقبل القريب.