- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- المغرب وسوريا يعلنان عن آليات جديدة لتعزيز التعاون المشترك
المغرب وسوريا يعلنان عن آليات جديدة لتعزيز التعاون المشترك
اتفق الجانبان على إنشاء لجنة للتشاور بين الجهازين الدبلوماسيين، بهدف تنسيق المواقف بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أن الرباط ودمشق تتقاسمان وجهات نظر متقاربة في عدد من الملفات.

أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الجمعة، أن "المغرب وسوريا اتفقا على تحيين الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية، بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة وتحدياتها". وأضاف "قررنا أيضا إحداث لجنة مشتركة على مستوى وزيري الخارجية، وهي آلية للتنسيق من شأنها إعطاء دفعة قوية لعلاقاتنا".
كما اتفق الجانبان على إنشاء لجنة للتشاور بين الجهازين الدبلوماسيين، بهدف تنسيق المواقف بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أن الرباط ودمشق تتقاسمان وجهات نظر متقاربة في عدد من الملفات. وشدد المسؤول المغربي على أن "البلدين يطمحان إلى الإسهام في بروز نظام إقليمي عربي جديد قائم على أهداف واضحة ومصالح مشتركة". كما تقرر إحداث لجنة قنصلية تعنى بمتابعة أوضاع السوريين المقيمين بالمغرب والمغاربة المقيمين في سوريا.
وجدد ناصر بوريطة "تأكيد عزم المملكة مواكبة مسار التنمية وإعادة الإعمار في سوريا"، وهو الموقف الذي كان الملك محمد السادس قد عبر عنه في رسالة تهنئة وجهها، في فبراير/شباط 2025، إلى أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة سوريا خلال المرحلة الانتقالية.وأكد العاهل المغربي، في تلك الرسالة، أن موقف المملكة “كان دائما داعما للشعب السوري الشقيق من أجل تحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار”.
وأعادت سوريا فتح سفارتها في العاصمة المغربية الرباط، خلال مراسم رسمية جرى فيها رفع العلم السوري فوق مقر البعثة الدبلوماسية، بحضور وزير الخارجية السوري والمغتربين أسعد حسن الشيباني ونظيره المغربي ناصر بوريطة. وذكرت مصادر دبلوماسية أن إعادة افتتاح السفارة تأتي في إطار تحرك مشترك بين البلدين لإعادة تفعيل العلاقات الثنائية، وفتح قنوات التواصل السياسي والدبلوماسي بعد سنوات من التوقف.
وكان المغرب قد أغلق سفارته في دمشق في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2011، قبل أن يقرر، في يوليو/تموز من عام 2012، طرد سفير الرئيس المخلوع بشار الأسد، لتدخل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مرحلة جمود استمرت إلى غاية سقوط النظام السوري في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2024.
كما أعلن ناصر بوريطة عن زيارة مرتقبة إلى دمشق من أجل افتتاح سفارة المملكة المغربية، بعدما كان الملك محمد السادس قد أعطى، في مايو/ايار 2025، تعليماته بإعادة فتح التمثيلية الدبلوماسية المغربية في سوريا.
