- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- القوات الجوية الأمريكية تكشف عن طائرة بوينغ 747-8 المُهداة من قطر لتكون الطائرة الرئاسية الأمريكية المؤقتة
القوات الجوية الأمريكية تكشف عن طائرة بوينغ 747-8 المُهداة من قطر لتكون الطائرة الرئاسية الأمريكية المؤقتة
حصل الجيش على الطائرة كـ"هبة غير مشروطة" من قطر في منتصف عام 2025 لمعالجة الضغوط اللوجستية الشديدة التي تواجه الأسطول الرئاسي الحالي


كشفت القوات الجوية الأمريكية رسميًا، اليوم الجمعة، عن طائرة بوينغ 747-8 مُعدّلة حديثًا لتكون الطائرة الرئاسية الأمريكية المؤقتة، مُتيحةً للجمهور أول نظرة على هذه الطائرة الفاخرة التي تسلّمتها العام الماضي كهدية من الحكومة القطرية. وقد وصلت طائرة "بريدج" إلى قاعدة أندروز المشتركة خارج واشنطن العاصمة، حيث ستخضع لسلسلة أخيرة من رحلات التشغيل. أشاد مساعدو البيت الأبيض مؤخراً بالرحلات الأخيرة الرمزية للطائرات القديمة، في إشارة إلى أن الطائرات التي تم الكشف عنها حديثاً قد تدخل الخدمة الفعلية في وقت مبكر من احتفالات الذكرى الوطنية في يوليو.
وخرجت الطائرة، التي أُطلق عليها اسم "VC-25B Bridge"، مؤخرًا من منشأة آمنة في واكو، تكساس، مطليةً بألوان الأحمر والأبيض والأزرق، صمّمها الرئيس دونالد ترامب. تتميز الطائرة بهيكل علوي أبيض، وخطوط حمراء وذهبية بارزة، وهيكل سفلي أزرق داكن، وعلم أمريكي يرفرف على الذيل، ليحل محل التصميم الأزرق والأبيض الشهير الذي ميّز الطيران الرئاسي منذ عهد إدارة كينيدي.
حصل الجيش على الطائرة كـ"هبة غير مشروطة" من قطر في منتصف عام 2025 لمعالجة الضغوط اللوجستية الشديدة التي تواجه الأسطول الرئاسي الحالي. تأخر العقد الرئيسي لشركة بوينغ لتسليم طائرتين من طراز "إير فورس ون" من الجيل التالي، والمصممتين خصيصًا لهذا الغرض، بشكل كبير، ومن غير المتوقع إنجازه قبل عام 2028. ومع اقتراب الطائرتين الحاليتين من طراز VC-25A من إتمام أربعة عقود من الخدمة، اعتبر مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية الطائرة القطرية السابقة حلاً مؤقتًا ضروريًا.
وبينما ركزت عملية التعديل بشكل كبير على الأمن، واختبارات الطيران، وتركيب معدات اتصالات عسكرية بالغة السرية، اختارت القوات الجوية الإبقاء على التصميم الداخلي الفخم للطائرة كما هو في معظمه. تتميز الطائرة، التي صُممت في الأصل للعائلة المالكة القطرية، بصالات فخمة، ومقاعد جلدية، وتشطيبات خشبية عالية الجودة. وقد أجرى خبراء حكوميون عمليات مسح شاملة للكشف عن أي مخاطر محتملة للمراقبة الأجنبية أو الاستخبارات الإلكترونية وتحييدها قبل الموافقة على استخدام هيكل الطائرة في عهد الرئيس.
وبموجب شروط الاتفاقية، ستنتقل ملكية الطائرة في نهاية المطاف إلى مؤسسة مكتبة الرئيس ترامب الرئاسية بمجرد انتهاء ولايته.