- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إيدي كوهين :هجمات الحوثي وخداع الأتراك دفع السعودية نحو إسرائيل
إيدي كوهين :هجمات الحوثي وخداع الأتراك دفع السعودية نحو إسرائيل
سجال حاد بين إيدي كوهين ومهند حافظ أوغلو حول تحولات السعودية الإقليمية، بعدما ربط كوهين تصاعد هجمات الحوثيين بتقارب الرياض مع إسرائيل، فيما رفض الأكاديمي التركي الطرح بشدة.

في مواجهة حامية الوطيس بثت عبر برنامج هذا المساء ، أثار المحلل السياسي الإسرائيلي إيدي كوهين جدلاً واسعاً بادعائه أن تحركات جماعة الحوثيين والهجمات التي طالت مكة والرياض وتراجُع الدور التركي والباكستاني، حسب وصفه، أجبرت القيادة السعودية على التقارب مع إسرائيل.
كوهين: "تصاعد تهديدات الحوثي دفع الرياض إلى أحضان نتنياهو"
وخلال مداخلته الحادة عند منتصف التناظر، زعم إيدي كوهين أن تركيا وباكستان تنصلتا من التزاماتهما تجاه المملكة العربية السعودية في أوقات الاختبار الصعبة.
وأضاف كوهين بلهجة هجومية مستفزة:
"الحوثيون يضربون مكة والرياض والطائف وجازان، وأنتم كـ أنقرة تخليتم عن بلاد الحرمين ورسبتم في الامتحان... هذه التطورات هي التي دفعت بن سلمان إلى أحضان نتنياهو ليقول له ساعدني"، مؤكداً في الوقت ذاته أن ما جرى أثبت للمنطقة أن إسرائيل هي الخيار الأبرز للتنسيق والتواجد، حد تعبيره.
كما اعتبر كوهين أن التحركات الدبلوماسية والعسكرية التركية بالمنطقة ما هي إلا "مسرحية إعلامية" لإلهاء الشعوب وليست مبنية على تحالفات حقيقية وصارمة.
رد أنقرة: "الرياض أكبر من أن تكون في أحضان أحد وتعرف كيف تحجمكم"
في المقابل، رد الباحث والأكاديمي التركي د. مهند حافظ أوغلو بشدة على ادعاءات كوهين، متهماً إياه بـ "قصر النظر السياساتي" والجهل بطبيعة ثقل الدول الكبرى في المنطقة.
وقال أوغلو في تصريح مضاد:
"الأمير محمد بن سلمان والمملكة العربية السعودية أكبر بكثير من أن تكون في أحضان أي دولة مهما كبرت أو صغرت. الرياض هي من تحتوي الجميع وتقود الشرق الأوسط، وتعرف تماماً كيف تحجمكم وتضعكم في مكانكم الطبيعي".
وأوضح الأكاديمي التركي أن التحركات الإقليمية الحالية والترتيبات الاستراتيجية القادمة تعكس رؤية مستقبلية شاملة تؤكد قدرة المملكة على حماية أراضيها ومصالحها ومواجهة كافة التحديات الأمنية بصورة مستقلة، مشدداً على أن العلاقات التركية-العربية تتجه نحو التنسيق والتعاون الاستراتيجي القائم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول.
