- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد الهجوم على مجلس خبراء إيران… من سيكون خليفة خامنئي؟
بعد الهجوم على مجلس خبراء إيران… من سيكون خليفة خامنئي؟
المجلس يواصل اجتماعاته وسط إجراءات أمان مشددة، وسط ترقب إعلان القائد الأعلى الجديد لإيران


أعلنت وكالة فارس للأنباء أن مبنى مجلس الخبراء في مدينة قم، الذي يختص بانتخاب ومراقبة عمل القيادة العليا في إيران، تعرّض لهجوم، مؤكدة أن الاجتماع لم يكن قائمًا في وقت الهجوم، ولم يصب أي من الأعضاء بأذى.
وقالت الوكالة إن المجلس واصل اجتماعاته باستخدام طريقة تصويت بديلة، وأضافت أن المصادر المطلعة تؤكد أن المفاوضات النهائية لاختيار القائد الجديد تسير في بيئة آمنة، ومن المتوقع أن يُعلن عن نتائج انتخاب القائد الجديد خلال ساعات أو أيام قليلة، لتأكيد “تماسك وديناميكية النظام الإسلامي”.
ويأتي هذا التطور بعد اغتيال علي خامنئي، زعيم إيران السابق البالغ من العمر 86 عامًا، في ضربة أولى ضمن عملية “زئير الأسد” التي نفذتها إسرائيل. ويضم مجلس الخبراء 88 عضوًا، مهمتهم اختيار القائد الأعلى ومراقبة عمله، وما زال من غير الواضح عدد الأعضاء الذين حضروا اجتماع المجلس وقت الهجوم.
كما ذُكر، اجتمع المجلس لاختيار بديل لخامنئي الذي اغتيل في الضربة الافتتاحية لعملية "زئير الأسد" من قبل إسرائيل. وقبل فترة وجيزة من التقارير عن استهداف الاجتماع، نشر الموساد في حسابه على شبكة X باللغة الفارسية: "لا يهم من سيتم اختياره اليوم، مصيره قد حُسم بالفعل – الشعب الإيراني وحده هو من سيختار قائده المستقبلي".
https://x.com/i/web/status/2028819069105774958
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
خامنئي، الذي كان يبلغ من العمر 86 عامًا عند وفاته، حكم إيران منذ عام 1989 كوريث للخميني. لسنوات طويلة، اعتاد أن يلوّح للجماهير بيده اليسرى فقط. أما يده اليمنى المشلولة، فبقيت تحت العباءة السوداء، شاهدة على محاولة الاغتيال الأولى التي نجا منها في مكان ما عام 1981. قنبلة وُضعت داخل مسجل صغير في مسجد بطهران كادت أن تودي بحياة من كان آنذاك سياسيًا شابًا .