• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • مواجهة ميدانية جديدة: إسرائيل توسّع وجودها في درعا والقنيطرة وسط تحذيرات سورية

مواجهة ميدانية جديدة: إسرائيل توسّع وجودها في درعا والقنيطرة وسط تحذيرات سورية


عمليات توغل وقصف محدود في درعا والقنيطرة وسط رسائل أمنية وتحذيرات سورية من خرق اتفاق 1974

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
جنود إسرائيليون في سوريا
جنود إسرائيليون في سوريا IDF spokesperson's unit

شهد جنوب سوريا خلال الأيام الأخيرة تصعيدًا ميدانيًا مع توسيع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته في ريفي درعا والقنيطرة، عبر سلسلة توغلات برية وعمليات تفتيش وقصف محدود، في ظل توتر متزايد على الحدود وتصاعد المخاوف من تحول المنطقة إلى ساحة احتكاك مفتوحة.

وتزامنت التحركات الإسرائيلية مع إقامة نقاط عسكرية مؤقتة داخل بعض المناطق الحدودية، بينما اعتبرت دمشق أن هذه العمليات تشكل انتهاكًا للسيادة السورية ولاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

إلى أين وصلت القوات الإسرائيلية؟

بحسب تقارير سورية محلية، تقدمت قوات إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية باتجاه قرية عابدين في ريف درعا الغربي، كما وصلت إلى منطقة تل المغر في حوض اليرموك، حيث أظهرت صور متداولة إقامة مواقع وخيام عسكرية مؤقتة.

وجاءت هذه التحركات بعد دخول قوة إسرائيلية إلى محيط قرية معرية قبل انتقالها نحو عابدين وتل المغر، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه مناطق زراعية محيطة.


كما شهدت بلدات جملة ومعرية خلال اليومين الماضيين حالة استنفار وتوتر أمني نتيجة تكرار عمليات التوغل الإسرائيلية، في مشهد بات يتكرر بصورة شبه يومية في بعض مناطق الجنوب السوري.

احتكاك مع السكان المحليين

التطور الأبرز وقع في قرية عابدين، حيث حاول عدد من السكان منع القوات الإسرائيلية من دخول البلدة عبر إغلاق الطرق ورشق الآليات العسكرية بالحجارة، وفق مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل.

وردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار في الهواء، بينما تحدثت مصادر محلية عن استخدام قذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة من مروحيات عسكرية، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان ودفع عددًا من العائلات إلى مغادرة القرية مؤقتًا نحو بلدات مجاورة.


كما أفادت تقارير محلية بأن القوات الإسرائيلية أقامت حواجز داخل القرية ونفذت عمليات تفتيش للمدنيين والمنازل خلال التوغل.

الجيش الإسرائيلي: تعرضنا لإطلاق نار

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تعرضت لإطلاق نار خلال تنفيذ عملية في جنوب سوريا، مشيرًا إلى أن الجنود ردوا على مصدر النيران، فيما نفذت مروحية تابعة لسلاح الجو غارة على المنطقة.

وكان الجيش قد أعلن قبل ذلك بيوم تنفيذ عملية داخل ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية”، مؤكدًا مقتل عدد من المسلحين خلال النشاط العسكري.

وبعد ساعات من التوتر في عابدين، انسحبت القوات الإسرائيلية من المنطقة تحت غطاء ناري وقصف مدفعي محدود، بحسب تقارير ميدانية.

تصعيد متواصل منذ سقوط النظام السوري السابق


وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد مستمر تشهده مناطق الجنوب السوري منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، حيث عزز الجيش الإسرائيلي وجوده في عدد من المناطق الاستراتيجية، بينها جبل الشيخ وتلال ومواقع مرتفعة في القنيطرة وريف درعا.

وتؤكد تصريحات إسرائيلية رسمية خلال الأشهر الماضية أن تل أبيب ترى في هذه التحركات ضرورة أمنية لمنع اقتراب مجموعات مسلحة معادية من الحدود.

اتهامات سورية وتحذيرات من التصعيد

وزارة الخارجية السورية دانت العمليات الإسرائيلية الأخيرة، واعتبرت أن التوغلات والقصف يمثلان “خرقًا واضحًا” لاتفاقية فض الاشتباك والقانون الدولي.

وقالت دمشق إن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب يهدد الاستقرار ويزيد من معاناة المدنيين، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل لمنع مزيد من التصعيد.

ملف المعتقلين يثير الجدل

وفي موازاة التصعيد الميداني، تتواصل الاتهامات السورية لإسرائيل باحتجاز مدنيين من مناطق الجنوبووفق تقارير محلية، اعتقلت القوات الإسرائيلية عشرات الأشخاص منذ الأشهر الماضية، بينما تقول عائلات بعض المعتقلين إن المعلومات المتعلقة بمصير أبنائهم لا تزال محدودة، وسط مطالبات بالكشف عن أماكن احتجازهم.

ما الذي تعكسه التحركات الأخيرة؟

يرى مراقبون أن التوسع الإسرائيلي الأخير في جنوب سوريا يعكس محاولة لترسيخ واقع أمني جديد على الحدود الشمالية، في ظل المخاوف الإسرائيلية من نشاط جماعات مسلحة أو محاولات تموضع إيراني في المنطقة.

في المقابل، تخشى دمشق من تحول هذه العمليات المؤقتة إلى وجود عسكري طويل الأمد، خاصة مع تكرار إقامة نقاط ميدانية وتحركات عسكرية داخل مناطق قريبة من خط الفصل.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية