- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "لا يحترم الأمم المتحدة": هل مجلس السلام الخاص بترامب ينهار بالفعل؟
"لا يحترم الأمم المتحدة": هل مجلس السلام الخاص بترامب ينهار بالفعل؟
المبادرة الأمريكية للمرحلة الثانية في غزة تواجه معارضة متزايدة حتى قبل انطلاقها • بعد دعوة قادة مثيرين للجدل للمشاركة، من المتوقع أن يرفض الرئيس الفرنسي،

هل مجلس السلام الذي أطلقه ترامب في طريقه للانهيار؟ يتضح هذا المساء (الإثنين) أن المبادرة الأمريكية للمرحلة الثانية في غزة تواجه معارضة متزايدة وقد تنهار حتى قبل انطلاقها، هكذا أفاد المراسل السياسي في القناة العبرية غاي عزريئيل .
رغم أن رئيس الولايات المتحدة وصفها بأنها "إحدى القمم الأسطورية على الإطلاق، والجميع يريد أن يكون فيها"، بعد أن تم الكشف عن قائمة القادة المدعوين للمشاركة فيها، بما في ذلك الرئيس التركي أردوغان والرئيس الروسي بوتين، ليس فقط في إسرائيل يدعون لإلغاء هذه الفكرة.
على الرغم من أنه تم الإبلاغ مؤخرًا بأن بعض القادة في الغرب يدرسون بإيجابية تلبية الاقتراح والمشاركة في الهيئة الجديدة، هذا المساء وردت أول إشارة ذات دلالة إلى تراجع أوروبي. مصدر رسمي في قصر الإليزيه أكد لـi24NEWS أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المتوقع أن يرفض الدعوة للمشاركة، بحجة أن ميثاق المجلس يثير تساؤلات جدية بشأن احترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة.
إلى جانب الموقف الفرنسي، يصف مسؤولان ديبلوماسيين غربيين رفيعي المستوى هذا المساء أجواء من الشك والقلق العميق في أوروبا. وبحسب أقوالهم، في بروكسل وفي الاتحاد الأوروبي "الجميع متوترون ومتشككون للغاية"، وذلك من بين أمور أخرى بسبب تركيبة المدعوين المحتملة للهيئة، والتي يُعد بعضهم محل جدل، بالإضافة إلى التصريحات وخلافات إضافية حول سياسة الإدارة الأمريكية، بما في ذلك قضية غرينلاند، والتي، بحسب قولهم، "بالتأكيد لا تساهم في بناء الثقة".
أحد المصادر وصف مجلس السلام بأنه "عرض لشخص واحد"، ويشكك في قدرة أي دولة أوروبية على الانضمام إلى إطار كهذا: "من الصعب رؤية كيف يمكن لدول في أوروبا أن تقبل هيئة ليس لديها توازنات، قواعد واضحة أو ارتباط بالمؤسسات القائمة".
وفقًا لمصادر دبلوماسية، وبسبب موقف فرنسا، تقوم دول أخرى أيضًا بإعادة النظر في مشاركتها بالمبادرة. وقال أحدهم: "لم تعد هذه مجرد مسألة تتعلق بإسرائيل أو غزة. ميثاق مجلس السلام، كما يُعرض، يشمل أي وضع من الصراع في العالم. لذلك نحن، مثل دول أخرى، ندرس الفكرة ونفحص بعمق تداعياتها القانونية والسياسية".
