- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مايك هاكابي يحذر إسرائيل: "إرهاب المستوطنين" يهدد صورتها حتى بين الجمهوريين الأميركيين
مايك هاكابي يحذر إسرائيل: "إرهاب المستوطنين" يهدد صورتها حتى بين الجمهوريين الأميركيين
هاكابي يجدد تحذيره لإسرائيل: عنف المستوطنين يُلحق ضررًا بالغًا بصورة إسرائيل في الولايات المتحدة ويهدد دعمها حتى داخل الحزب الجمهوري


جدد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي وصف منفذي أعمال العنف وجرائم الكراهية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنهم "إرهابيون"، محذرًا من أن هذه الاعتداءات تلحق ضررًا كبيرًا بصورة إسرائيل في الولايات المتحدة، بما في ذلك داخل أوساط الحزب الجمهوري.
وقال هاكابي في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية "كان"، إن أعمال العنف التي ينفذها عدد من الإسرائيليين في الضفة "تضر بصورة إسرائيل كدولة وكشعب"، مشددًا على أن إسرائيل في المرحلة الحالية "تحتاج إلى كل الأصدقاء الذين يمكنها الحصول عليهم، ولا تحتاج إلى أعداء إضافيين".
وتأتي تصريحات السفير الأميركي بعد أن وصف الشهر الماضي المشاركين في حصار منازل فلسطينيين في قرية قُصرة بالضفة الغربية بأنهم "إرهابيون إسرائيليون". وقد أثارت تصريحاته انتقادات في إسرائيل، فيما كتب منفذو اعتداء على مسجد في قرية بُزّاريا في شمال الضفة عبارة موجهة إليه تقول: "هاكابي، تحيات من الإرهابيين".
وقال هاكابي إنه لا يشعر بالخوف بسبب الكتابات الموجهة إليه، لكنه اعتبر القضية «خطيرة»، محذرًا من أن تكرار هذه الاعتداءات قد يؤثر بصورة أعمق على نظرة الأميركيين إلى إسرائيل.
وأشار السفير إلى أن الضرر لا يقتصر على صورة إسرائيل في الولايات المتحدة عمومًا، بل يمتد أيضًا إلى الجمهوريين الأميركيين، موضحًا أن الشباب الأميركيين قد يتعرضون بصورة متزايدة لمشاهد وتقارير عن هذه الاعتداءات، ما قد يجعلها الصورة الوحيدة التي يربطونها بإسرائيل.
وكان هاكابي قد أكد في تصريحات سابقة أن وصف هذه الاعتداءات بـ«الإرهاب» يستند إلى التعريف الأميركي للإرهاب، مشيرًا إلى أن الأفعال التي تهدف إلى بث الخوف وإجبار أشخاص أو عائلات على تغيير سلوكهم يمكن أن تندرج ضمن هذا الوصف.
هاكابي: إيران ضعيفة عسكريًا واقتصاديًا
وفي جانب آخر من المقابلة، تطرق هاكابي إلى المواجهة المستمرة مع إيران، معتبرًا أن التنبؤ بخطوات طهران المقبلة أمر صعب، لكنه قال إن إيران أصبحت "ضعيفة بشكل مذهل" عسكريًا، كما تواجه ضعفًا اقتصاديًا.
وأضاف أن الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عسكريًا واقتصاديًا، وضعت إيران في موقف صعب، معتبرًا أن ما تظهره طهران من تماسك لا يعكس، برأيه، حقيقة وضعها.
الملف النووي يتجاوز أزمة مضيق هرمز
ورفض هاكابي القول إن إدارة ترامب تؤجل التعامل مع البرنامج النووي الإيراني وتركز حاليًا فقط على أزمة مضيق هرمز.
وقال إن ترامب لم يلمح إلى استعداده لتجاهل ما تعتبره واشنطن المشكلة الأساسية مع إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ترى في التهديدات الإيرانية لها قضية لا يمكن تجاهلها.
وتأتي تصريحات هاكابي في ظل استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع التوتر حول حركة الملاحة في مضيق هرمز. وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد أعلن أن واشنطن لن تتفاوض مع إيران ما لم تتوقف عن استهداف السفن التجارية في المضيق.